|
المنتدى يناقش كتاب (( نحو غدٍ أفضل )) ذكريات المربي والكاتب علي خليل حمد
Feb 05,2010 00:00
by
tanwer
نّظّم المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني ( تنوير ) جلسة ثقافية لمناقشة كتاب ( نحو غدٍ أفضل ) ( ذكريات المربي والكاتب علي خليل حمد). أدار الجلسة الداعية الكاتب زهير الدبعي الذي تحدث عن أهمية قيام منتديات الثقافة بالتعريف في المبدعين في مجال التربية والتعليم ليكونوا قدوة للطلبة والمعلمين في مستوى الوطن، وليس في الاطار المحلي الذي عملوا فيه فحسب. ثم أشار الى أهمية المذكرات باعتبارها من المصادر الاساسية للتاريخ والحفاظ على الذاكرة الوطنية، مطالبا المثقفين والتربويين والاقتصاديين والقانونيين والاكاديميين وغيرهم أن يكتبوا مذكراتهم معتبرا تجاربهم وجهودهم لا تقل أهمية عن جهود وتجارب رجال الاحزاب والسياسة، مستشهدا بما قاله الفنان التشكيلي كامل المغني: ( إن أخطر النشاطات السياسية تلك التي تتم تحت شعارات غير سياسية ) . ثم تحدث صاحب الذكريات علي خليل حمد عن تصميم الكتاب، فأوضح أنه الى جانب التجارب التربوية المتسلسلة زمنيا التي تشكل العمود الفقري للكتاب، توجد بنية أخرى موازية وهي هوايات المؤلف: الشعر، والترجمة، والحاسوب، والتأليف في المناهج وغيرها. وأضاف المؤلف أنه أبرز في كتابه الدور الايجابي المشرّف الذي تقوم به المؤسسات والمنظمات المحلية لرفع المستوى التعليمي والثقافي في الوطن، ومنها المنتديات الثقافية، ومؤسسة تامر للتعليم المجتمعي، ومؤسسة الهام فلسطين لتشجيع الابداع التربوي، وغيرها من المؤسسات التي أسهم المؤلف في أنشطتها المختلفة. وفي معرض الاجابة عن صعوبة المناهج الفلسطينية، أجاب المؤلف حمد إن المشكلات التي تواجهها العملية التربوية في الوطن ليست مقصورة على المناهج، وأن المناهج والمقررات يتم تخفيفها أو تعديلها الآن بحسب التغذية الراجعة من المعلمين والمشرفين وغيرهم من المهتمين. ثم تناول ظاهرة عدم القراءة والثقافة وخطورتها ليس عند العامة فقط وانما عند المعلمين الذين كانوا يشكلون قيادات العمل الوطني والسياسي والاجتماعي والحزبي في حقبتي الخمسينات والستينات من القرن الماضي. ثم لفت المربي الى المراحل العمرية التي يمر بها الانسان والتي تجعله في سن معينه للميل للحكمة والايجابية والعقل والجنوح للنغمة الهادئة في محاكاته للأشياء ونظرته للاموردون تأجيج العواطف والانفعالات والخطابية. ثم أثنى على ظاهرة التأليف بالاشتراك، التي كان من ثمارها الطيبة معظم المؤلفات التي أسهم في تأليفها، وأعتبرها نموذجا إيجابيا ينبغي أن تستفيد منه مؤسساتنا المحلية التي تغلب عليها القطيعة فيما بينها، بما تستتبعه من عقم وتخلف في الاداء الوطني العمومي والخاص على حّد سواء. وممن قرأ الكتاب رأى في النقد أنه افتقد الى (الفلسفة التربوية التي هدفها الانعتاق والتحرر وتحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية ) مما تدعو الحاجة لوضع فلسفة تربوية تنويرية ُتشتق منها الاسس والخطوط العريضة للمناهج بالاستناد الى الخصوصية الفلسطينية في سياقها العربي، وبالاستفادة من تجارب الأمم الأخرى، وبخاصة بلدان العالم الثالث التي حققت إنجازات واضحة في مجال التربية والتعليم. البعض الآخر رأى أن بعض المراحل كانت سريعة ولم ُتشبع، وخاصة فترة الثانوية العامة. وهناك من ألمح أن الكتاب لم يتحدث عن الشاعر والُمترجم علي خليل حمد وخاصة أن المؤلف ترجم عدة كتب مهمة لم ينساها قرأءه وجمهوره كونها أثرت المكتبة العربية، كالجذور للأليكس هاليني وإقتصاد الضفة الغربية، و الموساد الاسرائيلي وغيرها الكثير.
تقرير ابو زيد حموضة منسق العلاقات والاعلام في التنوير فلسطين نابلس 31/1/2010
|