عرافة الاحتفاء بأفضل القراء في مكتبة بلدية نابلس للعام 2006
Jul 12,2007 00:00 by tanwer

الفقرة الأولى

نرحب بكم في بيتكم بيت الثقافة هذا ، في خيمتكم خيمة الحداثة والإبداع... في عرين العقل والفكر... في مربد الشعر والأدب، والفن والتراث والموسيقى والجمال .. مربد الرأي والرأي الآخر... مربد التعددية، وحرية الاعتقاد وحرية الفكر وحرية الرأي... نحن هنا امتدادٌ للفارابي وابن رشد..للجاحظ وابن حزم...للكندي وأبناء الصفا وابن خلدون... لإبراهيم وفدوى طوقان ، لعادل زعيتر وعزة دروزة.. هنا منار الفكر التنويري الذي سيشرق على ربوع فلسطين و الأمة ويلتقي مع حضارات الامم ...

نحن أمة إقرأ،أمة لغة الضاد لغة القرآن والشعر والموسيقى....فهذا شارون الذي سئل ذات يوم.... لماذا استعملت الخطة العسكرية للعام 73 نفس خطة العام 56  ... ألا تخشى أن يكتشفها الخصم ؟...أجاب بتهكم... لا.. سئل لمّ ؟  ...قال لأن العرب أمة لا تقرأ ....وهذا هراء وصلف متعالٍِِِ لإنكار حضارة،  لتغييب الثقافة، ولتغييب الإنسان الفلسطيني ،لأن لحظة تخريب الثقافة الفلسطينية هي لحظة ميلاد وعي إسرائيلي جديد، مؤسس له ليس فقط على محو وجود العرب وإنما أيضا إلى تدمير ثقافتهم....وهذه هي دلالة " تأثيث " بعض أجنحة المكتبة الصهيونية التي تزنرت بعد ثلاثة أشهر من احتلال حي القطمون في القدس بجمع حوالي 12 ألف كتاب وربما أكثر..وأكياس من المخطوطات لم تتضح قيمتها تم جمعها من مكتبات الكتاب والمتعلمين للعام 48   ...  لقد تم تسليم بيت الكتب الصهيوني 30 ألف كتاب من العرب سكان القدس الغربية فقط وهذا دون حساب عدد الكتب التي جرى نهبها من المدن والمناطق الأخرى...ويخلص باحث اسرائيلي إلى أننا شهود على لحظة تنبثق فيها ثقافة ما من رماد ثقافة أخرى بعد أن تبيدها عن بكرة أبها .....هذا هو الفكر الصهيوني الذي يصب في طاحونة النازي جوبلز الذي يقول : إذا أردت أن تقضي على شعب فلا بد من أن تقضي على تاريخه وأساطيره.

وألان لنقف دقيقة صمت على أرواح شهدائنا وشهداء الأمة

 

الفقرة الثانية

{ خُلقت لأقرأ  } و{{ لنخلق أُمه من القارئين }}   هما شعاران رفعتهما ألمانيا لخلق جيل قارئ ومثقف وحضاري ولتغرس في نفوس أطفالها محاسن القراءة.... فمعدل معرفة القراءة والكتابة بين سكانها99% وهي  تنفق على شراء الكتب 12 مليار دولار سنويا،...في الوقت الذي يكون فيه متوسط إصدارات الكتب في العالم العربي لا يزيد عن كتاب واحد لكل ربع مليون عربي مقابل كتاب لكل خمسة إلى عشرة آلاف في الغرب...مجموع ما تستهلكه الدول العربية مجتمعة من ورق ومستلزمات طباعة في السنة أقل من استهلاك دار نشر فرنسية واحدة!!!! وأن نصيب الطفل العربي من المجلات الصادرة له لا تتعدى صورة وكلمة! علما أن هناك خمسين مليون طفل غير قادرين على قراءتها، بينما نصيب الطفل من المجلات في أمريكا يبلغ 12 مجلة أسبوعيا و 400 مجله تصدر في الغرب للأطفال فقط....

وفي دراسة أكدت أن نصف نساء العرب يؤمن بالسحر والشعوذة والدجل وأن نحو نصف مليون محتال يمارسون أعمالهم في الدول العربية وينفق 5 مليارات دولار سنويا على المشعوذين ......

حضورنا الكريم

إننا اذ نفتخر بكم وندعو كل الشرفاء في هذه البلد لمد يد التعاون و الحوار لانجاز الأهداف المشتركة ونقول لهم ..  يا أنصار العقل اتحدوا.....واقتصدوا في كل شيئ إلا الثقافة

اسمحوا لي أعزائي الحضور باسمكم وباسم اللجنة الثقافية والهيئة الإدارية في المنتدى تنوير أن نرحب بالسادة المحترمين الذين جادوا علينا بوقتهم وشاركونا فرحتنا وحفلنا هذا

السيد المحترم مدير عام وزارة الثقافة الفلسطينية في نابلس الأخ

السيد المحترم مدير عام التربية والتعليم في نابلس الأخ

السيد المحترم مدير مكتبة بلدية نابلس الأخ بشار التمام

وباسمكم جميعا نرحب بالذين زهّروا لنا شهر نيسان وجمعونا في أمسية ثقافية جميلة الأخوات والإخوة

الآنسة سالي العاصي

السيد وليد خريوش

السيدة منى الخليلي

السيد درويش درويش

 

وألان مع سكتش من إبداع الطالبة

 

 

الفقرة الثالثة

 

 

 

قيل لابن المقفع

من أدبك ؟

قال : نفسي

إذا رأيت من غيري قبيحا أبيته...وإذارأيت حسنا أتيته .

 

وقيل ........إن الكتب لا تحّي الموتى..

ولا تحول الأعمى عاقلاً..

ولا البليد ذكياً..

وذلك إن الطبيعة إذا كان فيها أدنى قبول فالكتب ...

تُشحذ..

وتُفتق..

وتُرهف..

وتُشفي..

وألان مع كلمة المنتدى التنويري يلقيها

 

 

الفقرة الرابعة

 

من منا لا يعرف ابن حزم صاحب علم الجدل ومقولة

"   المساومة في الحق خيانة فكرية كبرى  "

من منا لا يعرف من خلف وراءه ثروة ضخمة من الإنتاج العلمي بلغت أربعمائة مجلد تشتمل على قريب من ثمانين ألف ورقة !..وقد كان من كثرة اجتهاده ينسخ بالليل في الحر ويجلس في اجانة  ماء يتبرد به...وعندما حرقت كتبه بعد أن درس أرسطو ومزج بين الدين والفلسفة قال :

فإن يحرقوا القرطاس لا يحرقوا الذي           تضمنه القرطاس،بل هو في صَدْري

يسير  معي  حيث  استقلت   ركائبي            وينزل ان  أنزل  ويدفن  في   قبري

 

-            ما خيرُ ما يرُزْقََهُ العبد؟

-            عقلٌ يعيش به

-            فإن عّدِمه؟

-            فأدبٌ يتحلى به.

-            فإن عّدِمه؟

-            فمالٌ يستره.

-            فإن عّدِمه؟

-            فصاعقة تحرقه، فتريح منه العبادَ والبلاد. الكامل للمبرد

وألان مع كلمة لجنة التكريم يلقيها مدير عام وزارة الثقافة الفلسطينية في نابلس الأستاذ

 

الفقرة الخامسة

 

يقال في سالف الزمان :

" أن الموسيقى كانت حورية في سماء الآلهة تعشقت آدميا وهبطت نحوه من العلو فغضبت الآلهة إذ علموا، وبعثوا وراءها ريحا شديدا نثرتها في الجو وبعثرتها في زوايا الدنيا، ولم تمت قط بل هي حية تقطن ذات البشر . "

هذه القصة دفعت بتهوفن أن يصرح :

" بأن الفن والعلوم فقط لهما القدرة على ارتقاء الجنس البشري إلى مستوى الهي "

وشكسبير يحذرنا

"من الثقة بإنسان لا تخالج داخله الموسيقى،

ويقول خبير في الموسيقى وعالم في فيزيولوجيا الأعصاب :

لو نعرف كيف نستمع إلى الموسيقى والتفاعل معها،سنشهد حتما تفتح طيات جديدة للروح البشرية،ومن إعادة اكتشاف هذه الخريطة باطنيا سنشعر بالشفاء العاجل ونستحيل وحدة كاملة.

وألان مع أغنية

العرافة إعداد وتقديم أبو زيد خموضة