كل شيء صغير بكبر الا الحزن الكبير يصبح ذكرى ... حسام الرزة
Apr 15,2018 00:00 by tanwer

بقولوا في بلدنا كل الاشياء تبدأ صغيره ثم تكبر الا الحزن يبدأ كبيرا ثم يصغر ويضمر ويصبح ذكرى

الا في حالتك يا ايمان

فالحزن على فراقك بدأ كبيرا وكل يوم يكبر ويتسع ويتمدد

فاليوم يا ايمان ذهبت امك لزيارة اخوك بدر في سجن جلبوع

منذ اسبوع وهي تحاول ترتيب كلماتها له

كيف ستخبره؟؟ بأي الاحرف المبتلة حزنا سوف تحاكيه؟؟ وهل يقدر على سماع الكلمات المكلومه؟ أيهما سيذرف الدموع أولا؟

امك أم اخوك ؟أم سماعة الهاتف أم اللوح الزجاجي الفاصل بينها ؟

امك لم تنم الليله تجابر على نفسها

دموعها لم تفارق عيونها كأنك متّ الان

احاول ان اشد ازرها وأحكي لها كلاما انا نفسي غير مقتنع فيه

أصعب خبر على السجين هو تلقي نبأ فقدانه حبيب فكيف اذا كان هذا الحبيب انت !!!ليكن الله في عونهما وعون الاسرى الذين يشاهدون المشهد

انت تعلمين ان امك قويه وواجهت ظروفا صعبه مذ رماها القدر عندي لكن اليوم هو الاصعب على الاطلاق فهي لغاية الان لا تصدق انك غبت

اسمعها احيانا تنادي عليك

ايمان شو اطبخلك اليوم؟

ايمان كيف الطريق ؟

ايمان ليش نسيتي تاخدي المعجنات ؟

يما شوفي اللي عالغاز

لاتنسي تلمي الغسيل

انتبهي ع ابن اختك

وانت جايه من البلد جيبي اشي زاكي

وشو احكيلك تا احكيلك يا ايمان

الرب يرعاك ويقوي امك واخوك