المخابرات القطرية : السعودية ستكع 340 مليار دولار ( جزية ) لامريكا .. وترامب سيطور البنية التحتية الامريكية بالاموال السعودية
May 15,2017 00:00 by tanwer

عرب تايمز - خاص

قال موقع الدكتور عزمي بشاره الذي تموله قطر ان أن الرئيس الأمريكي ذاهب الى الرياض ليقبض "جزية القرن" تحت ستار جملة الصفقات العملاقة التي ستضخ على الأمريكيين مئات المليارات من الدولارات بينما يغرق السعوديون في التقشف وخفض الانفاق يوماً بعد آخر.

واضاف بشارة الذي يستقي معلوماته من دائرة الاعلام في جهاز المخابرات القطري ( الاخبار تصله محررة جاهزة ) أن السعودية ستضخ أكثر من 340 مليار دولار أمريكي في الولايات المتحدة على شكل صفقات أسلحة غير مسبوقة، وعلى شكل استثمارات ستؤدي الى تطوير البنية التحتية الأمريكية، وهو الأمر الذي قد يُفسر سبب مسارعة الرئيس ترامب لجعل الرياض أول وجهة خارجية له منذ توليه منصبه في البيت الأبيض.

ووصف محلل سياسي قال بشارة انه رفض الافصاح عن اسمه ما يجري بين واشنطن والرياض بأنه "جزية القرن"، مشيراً الى أن المبلغ الذي تقوم الولايات المتحدة بنهبه من واشنطن عبر غطاء لصفقات أسلحة أو استثمارات في البنية التحتية ليس سوى "رشوة سعودية لاسترضاء الأمريكيين"، لافتاً الى أنّ هذه الرشوة تأتي في الوقت الذي يعاني منه المواطن السعودي من تداعيات التقشف وخفض الانفاق والذي انعكس على المواطنين على شكل ضرائب جديدة وتراجع في مستوى الخدمات.

ونشرت وكالة "رويترز" للأنباء خبراً بالانجليزية صباح السبت نقلت فيه عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن السعودية أصبحت قريبة من الاتفاق مع واشنطن على إبرام جملة صفقات سلاح بقيمة 100 مليار دولار أمريكي.

لكن المسؤول في البيت الأبيض الذي تأتي تصريحاته قبل أسبوع واحد من زيارة ترامب للمملكة أكد لــ"رويترز" أن صفقات الـ100 مليار دولار التي بات إبرامها وشيكاً ليست سوى جزء من جملة صفقات أسلحة تبلغ قيمتها الاجمالية 300 مليار دولار وسيتم تنفيذها خلال السنوات العشرة المقبلة.

وأضاف المسؤول الأمريكي: "نحن الآن في المراحل الأخيرة من الاتفاق على سلسلة الصفقات".

وتأتي هذه المعلومات بعد يوم واحد فقط على التقرير اللافت الذي نشرته وكالة "بلومبرغ" الأمريكية المتخصصة بأخبار الاقتصاد والذي كشف أن السعودية تعتزم ضخ أكثر من 40 مليار دولار لاستثمارها في البنية التحتية الأمريكية، وهو ما سيؤدي الى تحسين الخدمات المقدمة للأمريكيين بأموال سعودية.

وقالت "بلومبرغ" إن السعودية تسعى للإعلان عن خطط الاستثمارات الجديدة خلال زيارة الرئيس ترامب إلى المملكة الأسبوع المقبل.

وبينما تلتزم السعودية الصمت إزاء كل هذه المعلومات، فان تسريبها يأتي من داخل الولايات المتحدة التي يزور رئيسها الرياض خلال الأيام القليلة القادمة، فيما تشكل هذه الارقام بمجملها أكثر من 340 مليار دولار، وهو رقم بالغ الضخامة يُعادل موازنة السعودية لمدة عام كامل، فضلاً عن أنه قادر على حل مشكلة العجز في الموازنة لعدة سنوات لو تم توظيفه داخل المملكة، بدلاً من فرض ضرائب جديدة على السعوديين،.

ويبدي المحلل السياسي خشيته من أن تكون المبالغ التي ستدفعها السعودية والصفقات التي ستبرمها ليست سوى بديل لقانون "جاستا"، أو ربما امتثال له، كما يلفت أيضا الى أن ترامب بهذه الأموال يكون قد نفذ وعوده الانتخابية عندما كان يقول إن على دول الخليج أن تدفع ثمن الحماية الأمريكية.

وكانت السعودية قد بدأت جملة من الاجراءات التقشفية وخفض الانفاق تزامنت مع إعلان المملكة "رؤية السعودية 2030"، وهي الرؤية التي تتضمن خطة لخصخصة العديد من المؤسسات والخدمات الحكومية، بما في ذلك بيع نسبة 5% من شركة النفط السعودية العملاقة "أرامكو" التي تشكل أهم ثروات المملكة، والتي تشرف على كل الثروة النفطية في البلاد.

وأدَّت عمليات التقشف وخفض الانفاق في السعودية الى حالة من الغضب والتململ في أوساط السعوديين، وهو ما دفع الحكومة الى اتخاذ قرار بالتراجع عن إلغاء البدلات والحوافز التي كانت قد رفعتها عن الموظفين