الاكثر قراءه
 
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله
بحث
 

في متعة التعلم والتعليم ... الدورات التعليمية في صور

يوليو 12,2010 بقلم

image

حرص المنتدى التنويري في برامجه التطوعية على العلم لأهميته في عملية التحرر الوطني الديمقراطي، فالعلم مهمة وطنية للتخلص من الاحتلال، ومهمة وطنية في تطوير أنظمة وقوانين السلطة، ومهمة وطنية في تنمية المجتمع من التخلف والظلام والامية، ومهمة وطنية في تعليم شعبنا في تقبل الاخر، ومهمة في صقل الذات واكتشافها وتطويرها، ومهمة وطنية في تحرير الانسان الفرد من الخرافة الوهم والخوف والخيال وتكوين عقل جمعي للبحث عن سبل الخلاص وتكوين رأي عام .

الاستاذ أيمن المصري أبو أحمد

 

 

 

الاستاذ أيمن المصري أبو أحمد

 

 

 

الاستاذ أيمن المصري أبو أحمد

 

 

 

الاستاذ أيمن المصري أبو أحمد

 

 

 

ما أن أعلن المنتدى عن الدورات التعليمية، حتى تقاطر العشرات من أبناء المدينة الى التسجيل .

زهاء اربعون طالب وطالبة سجلوا في دورة اللغة الانجليزية للثانوية العامة، يقوم بتدريسها والاشراف عليها الاستاذ أيمن المصري الذي يدرس حاليا في مدرسة المساكن الشعبية، بعد خدمة 12 سنة في مدرسة الصلاحية، وهو حائز على ماجستير في اللغة الانجليزية من جامعات الهند.

ممن درسوا العام المنصرم في المنتدى التنويري استطاعوا الاستفادة من المدرس برفع معدلاتهم في اللغة الانجليزية ما بين 20- 30 علامة.. وهذه قفزة بالنسبة لهم في الفهم والاستيعاب والرغبة والتحبب في دراسة المادة بعد أن كانت من المواد الجامدة والمعقدة والصعبة.

اضافة الى الاهمية في العمل التطوعي الذي يقوم به الاستاذ الذي يعتبره رسالة وطنية بامتياز، فهو من قال لا ضير للتبرع لأبناع شعبنا ببضع سويعات من جهدنا لنخلق منهم رسل الوطن ورسل التنوير ولنحفر في عقولهم ووجدانهم أن العمل التطوعي القائم على البذل والعطاء وليس الأخذ والانتفاع ... وهذا الفهم هو خطوات صغيرة على مجانية التعليم الذي أصبح من الكماليات يقتصرعلى أبناء الطبقات العليا مما نوفر على ذويهم آلاف الشواقل التي كانت تأخذ من مصاريف موائدهم وتصرف للمدارس الخاصة، سواء الأهلية أو الدينية أو الحكومية التي عملت على تسليع العلم واخضاعه لقوانين السوق. كيف لشعب محتل أن ينهض من كبوته ولا يستطيع أن يتعلم أو يولي الاهمية للتعليم وتوفيره لأبناءه كالماء والهواء. وكيف لأمة تستطيع أن تنمو وتنهض وتبني حضارتها مع نسبة أمية تفوق الخيال؟

الطاب محمد الخاروف

 

 

الاستاذ ايمن المصري ومنسق العلاقات العامة في المنتدى التنويري أبو زيد حموضة

 

اللافت في الموضوع هو الاقبال على التعليم من قبل الاناث، والمواضبة والانتباه، وهذه دلالة مبشرة، ليس هذا فحسب، المهم الارادة الحديدية عند ذوي الحاجات الخاصة الذين بحثوا عنا طويلا، فهذا الطالب محمد الخاروف، لديه اعاقة بصر، يحمل دفتره ويسنده على الحائط قرب السبورة ليتمكن من روئية الخط المكتوب عليها، ترى في الافق لوحة سريالية ذات دلالات عميقة تبشر بمستقبل أفضل ترى فيه محمد وأقرانه ممن  عقدوا العزم بارادة فولاذية على التعلم ، والحصول على معدل يؤهله من دراسة القانون حتى يستطيع الدفاع عن قضايا المعتقلين من شعبه، وعن عدالة قضيته وعن قضايا ذوي الحاجات الخاصة التي يعتبرها مهضومة من قبل المسؤولين.

في الضفة الاخرى لنهر التعليم الذي لا ينضب،هو اقبال أكثر من ثلاثين مهندسا ومهندسا منكبين على تعليم اللغة الفرنسية، ليس ككماليات ، وانما استزادة في المعرفة وطلب العلم ... وهذه استاذة اللغة الفرنسية الآنسة ديما الصيرفي تقوم بهذه المهمة الممتعة والشائقة.

مدرة اللغة الفرنسية ديما الصيرفي

 

 

 

في ثقافتنا  الدينية أحاديث كثيرة تحض على التعلم والعلم، فالرسول الكريم

 قال : .. والعقل أصل ديني ...

وقال ... أفضل الناس أعقل الناس ...

وقال: فكر ساعة خير من عبادة ستين سنة ...

وقال: فقيه واحد عند الله افضل من ألف عابد ..

وقال: مداد العلماء أفضل من دم الشهداء ...

 وقال: خذ الحكمة ولا يضرك من اي وعاء خرجت ...

أحاديث كثيرة تحتم على الناس أن تطلب العلم، وأن يجتهدوا ويحركوا عقولهم.

أبو زيد حموضة

فلسطين نابلس

12/7/2010

311 عدد مرات القراءه