الاكثر قراءه
 
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله
بحث
 

الضحية تروي الحكاية ... بعد 62 عاما على تواصل الجريمة الصهيونية في فلسطين ... 3

مايو 19,2010 بقلم

image

المتحدث الثالث:

  أما الحاج محمد محمود حرب ( أبو محمود )،

 الحاج أبو محمود هو من الصابرين الشجعان كونه والد الشهيدين خليل واياد، والاسيرين جمال وبسام.

تولد العام 1935، من قرية مسكة قضاء طولكرم تقع غرب الطيرة حوالي كيلو ونصف عن الطيرة، حضرت النكبة، خرجنا بقوة السلاح من ثلاثة عصابات هي اشتيرن والهجناة والارغون والتي تعتبر نواة الجيش الاسرائيلي، والتي كانت تخترق اراضي المزارعين يوميا وترهبهم لترك الارض والبلد.

في تلك السنة كان الموسم مبشر بالخير، حتى بلغ طول السنابل قرابة 180 سم مما جعل والدي يقول ( الله يسطرنا ها السنة لأن الموسم غير عادي، سنة والها اسنان )

شرق بلدنا ( مسكة ) مستعمرة هاميش، الصهاينة كانوا يطلبوا منا أن نرحل قبل أن يحصل فينا مجازر، لكن الاختيارية كانوا يقولوا لنا  اثبتوا في أرضكم..

كان الثوار يبيع ذهب زوجته حتى يشتري مرتينة انجليزية، لكنها تبقى فردية وضعيفة أمام الرشاشات.

نزحنا الى الطيرة، بعدها حصل فيها حرب شرسة، قاومت القرية ببطولة واستطاع سكان الطيرة ايقاع اسرى بين صفوف اليهود في منطقة محص وقتل قائدهم .

لكن بعد انسحاب جيش الانقاذ السوري دخل اليهود الطيرة من ثلاثة جهات وأجبرونا بقوة السلاح على الرحيل .. تركنا مرة اخرى وسكنا في حنوتا وهي منطقة تتكون من المغر الماهولة بالافاعي والوحوش والعقارب ، اضطررنا ان نقيم بين القوارض لأشهر لأنهم ضحكوا على الشعب الفلسطيني وقالولوا رح ترجع بعد شهرين!

بلا دنا بلاد خير، لا فقر، لا أمراض، لحمنا كان من مواشينا، وخيرنا من أرضنا، كنا نعيش على السراج الكاز ومبسوطين، ينقصنا اليوم قيادة حكيمة وعلينا أن نصبر.

كل همنا أن حق العودة هو خط أحمر، لو أن ابني أو أخي أو عمي أو حتى أبوي وافق على قرار الغاء حق العودة علينا اطلاق النار عليه واعدامه في الساحات العامة.

متفائلين حتى النخاع... لا نفرط في بلادنا ومن يساوم عليها ليس منا ولم يمثلنا بشيئ.

 

كان المتحدث الاخير والرابع:

 الحاج علي أحمد بسيوني ( أبو أحمد ):

 أقبل علينا بزيه الفلسطيني، مزنرا بمفتاح بيته في قرية يازور، وحاملا شوالا من قواشين الطابو، قائلا: نحن أصحاب اراضي، ومصانع ، ورؤوس أموال، وأضع أمامكم كومة من الوثائق التي تثبت أن الارض لنا ولأجدادنا قبل الانتداب وبعده، وهناك مئات الوثائق مع أبناء العمومة  والاهل في المناطق الاخرى. وأعطا معلومات عن يازور التي تبعد 2 كم عن يافا، وكان يقطن فيعا 4050 نسمة، و120 متور للماء،12 مصنع. ويديرها اربع مخاتير لأربع حمايل، وما يميزهم أنهم كانو يدا واحدة، والبلد لها أراضي كثيرة.

ثم اضاف، هجرت الناس لأن تم ترهيبهم من قبل اليهود الذين أحرقوا أطراف البلد في وقت متأخر من الليل والناس نيام ، وحصل اشتياكات ومقاومة شرسة استغرقت عدة أيام حتى نفاذ الذخيرة الشحيحة بين يد الثوار التي لعبت بريطانيا دورا في مطاردتها في الوقت الذي كانت تسلح فيه اليهود بالرشاشات، فاذا ستفعل المرتينة أمام الرشاشات والمدافع؟

ثم اضاف انتقلنا بعدها الى اللد فدير غسانة، فرام الله التي أقمنا فيها 3 شهر تحت شجر الزيتون حتى الشتاء، الى أن أتينا لنابلس حيث أقمنا في المغر قرب دور أل العمد والنوري وأل أبو السيخ قرب مدرسة الحاجة رشدة اليوم، الناس فلست ( طفرت ) والبراغيث أكلتنا، وكنا ننقل الماء من عين البظ ( مكان مطعم النعنع اليوم ) حتى منطقة مستشفى الاتحاد، كان البطل فينا يشتغل ب3 قروش يوميا، أما الذي يحصل على 5 فأبو زيد خاله! والكثير منا عاطل عن العمل.

وكالة الغوث نصبت لنا خيم، لكن مياه الشتاء كانت نعمة مقارنة بوقت الثلج، لا حمامات ولا دورات مياه زي الخلق، تصورا النساء كانت لا تقضي حاجتهن الا ليلا لأن دورات المياه مكشوفة وبدون أبواب.

زرت يازور عدة أكثر من 400 مرة، ومع والدي اكثر من 100 مرة، وبيتنا الذي لا أزال أحمل مفتاحة لازال موجودا كما هو وفيه البركة وحوله الاشجار ويقطنه يهود أوروبيين وأمركيين، دقيت عليهم وقلت لهم هذا بيتي، أنتم تقيمون في بيتي، فأجابو كان بيتك، ونحن تركنا بيوتنا في أوروبا وأمريكا. وذكر الحاج أبو احمد عن آثار القطناني والبوبرية وشئ خاص بعلي أبي طالب، ثم ذكر بشئ من التفصيل اسماء ما مجموعه اسم  124 عائلة موثقة من أسماء قرية يازور التي لها موقعها الالكتروني الخاص.

 

تقرير ابو زيد حموضة

منسق العلاقات في المنتدى

فلسطين نابلس

18/5/2010    

 

الحاج محمد محمود حرب ( أبو محمود ) : لو ابني أو أخي يتخلى عن حقنا في العودة سنرميه بالرصاص في الساحات العامة

 

 الحاج علي أحمد بسيوني ( أبو أحمد ): قواشين الطابو في يازور من العهد العثماني 

 

 الحاج علي أحمد بسيوني ( أبو أحمد ): عشنا في المغر مع العقارب والافاعي والضباع

 

الحاج محمد محمود حرب ( أبو محمود )، والد لشهيدين وأسيرين

 

 

 الحاج أبو محمود هو من الصابرين الشجعان كونه والد الشهيدين خليل واياد

 

سنملأ الوادي سنابل

المنتدى التنويري / فلسطين / نابلس

96 عدد مرات القراءه