إن كلمة "النكبة" تبقى قاصرة عن التعبير عمّا حدث آنذاك من جرائم ارتكبتها إسرائيل ضدّ الإنسانيّة.
البروفيسور الاسرائيلي إيلان بابه في كتابه "التطهير العرقي في فلسطين"
يطيب للمنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني ( تنوير ) دعوتكم المشاركة في الجلسة الثقافية بعنوان:
الضحية الفلسطينية تروي الحكاية ...
بعد 62 عاما على تواصل الجريمة الصهيونية في فلسطين ...
يرويها الشهود العيان الذين ينتظرون العودة الى بيوتهم منذ 62 عاما :
الحاجة أم أحمد خديج والدة الأسيرين: سمير وخالد.
الحاج موسى أبو نعمة ( أبو حسن ).
عميد آل الطيراوي الحاج أبو ابراهيم الطيراوي .
الحاج أبو أحمد اليازوري . يتحدث عن وثائق الملكية وأوراق التسجيل منذ العهد العثماني.
الحاج كايد حسن ميعاري ( أبو يوسف ) .
يديرها: الناشط المجتمعي في مجال حق العودة الاستاذ محمد جميل عبدو .
الزمان: يوم الاثنين 17/5/2010 الساعة الخامسة مساءً حسب التوقيت الصيفي.
المكان: مقر المنتدى الكائن في شارع حطين عمارة المصري ط 3
تفضلوا مع الاحترام
التنوير طريق التنمية
رئيس مجلس الادارة
د. يوسف عبد الحق
الضحية الفلسطينية تروي حكاية التهجير وبدايات التطهير العرقي
ومحو المكان من الذاكرة ...
وطمس المحرقة الفلسطينية
واحلال المحرقة اليهودية بديلا عنها
بـ "صناعة الهولوكوست" الاستغلاليّة، التي استثمرت مسألة إنسانيّة وحولتها إلى قضيّة ربحيّة، تقف خلفها آلة إسرائيليّة - أميركيّة ضخمة، قوامها:
مئة مؤسسة معنيّة بشؤون المحرقة في الولايات المتحدة الأميركيّة وحدها، وسبعة متاحف عن الهولوكوست هناك، وأربعة أجزاء ضخمة لدائرة معارف الهولوكوست، إلى جانب أعداد لا تحصى من الأفلام والكتب والمقررات الجامعيّة والمدرسيّة.