بعض اللقطات للجلسة الثقافية التي نظمها المنتدى التنويري لاحياء الذكرى الثانية لحكيم الثورة د. جورج حبش والتي حملت عنوان :
( فكر حكيم الثورة والمأزق الفلسطيني )
ألقاها الكاتب الفلسطيني د. أحمد قطامش
وأدارها د. يوسف عبد الحق رئيس مجلس الادارة في المنتدى التنويري
اقيمت الجلسة اليوم الاثنين 8/2/2010 في مقر المنتدى والتي حضرها العشرات من المثقفين والطلاب وممثلي الحركات السياسية والمنظمات الأهلية والمرأة الفلسطينية والشخصيات الوطنية والاكاديمية المهتمة في فكر حكيم الثورة د.جورج حبش والذي ترك لنا ولشعبنا ولامتنا وللعالم مدرسة نضالية مميزة ذات فكر وارث نضالي كبير.
وقد تخلل الجلسة حوار مسؤول وجاد للخروج من المازق الفلسطيني والبحث عن القواسم المشتركة بين كل القوى للنهوض بقضيتنا الوطنية والدفاع عن هويتنا الفلسطينية من المؤامرات المتكالبة عليها.
وسنوافيكم لاحقا بتفاصيل ما أتى عليه د. قطامش والحوار الذي تم
مع تحيات اللجنة الثقافية والاعلامية في المنتدى
|
 |
|
د.قطامش:هاجس حكيم الثورة هو حماية البندقية والقضية والبحث عن القواسم المشتركة .. فعندما يحدث شرخا سياسيا في الساحة الفلسطينية كان الحكيم يرفع ويعزز شعار الوحدة الميدانية بين الشعب والمقاتلين كما حصل في لبنان والانتفاضتين...والقوتان الكبيرتان تبث اليوم الكراهية في قواعدها.. والكراهية تسهل الضغط على الزناد ضد القوة الاضعف، أي ضد بعضنا، وليس ضد القوة الاقوى .. الاحتلال |
|
 |
|
هناك قضية..فاذا المدافعين عنها فاشلين علينا تغيرهم وليس تغير القضية.. وشعبنا بحاجة الى قيادة جذرية على المستوى الوطني والحضاري والاخلاقي لأن في ذلك شرط حاسم وضروري للانتصار |
|
 |
|
الحكيم ترك لنا 6000 صفحة غير مداخلاته للمكتب الساسي واللجنة المركزية ..وراى في عبد الناصر زعيم للأمة كمناهض للامبريالية والصهيونية والرجعية العربية والوطنية.. ووجد فيه أنه ثابت على المبدأ .. والحكيم كمثله ثبت على المبدا الى أن رحل..لأن اي حركة ثورية لا تثبت على المبدأ تنتهي. |
|
 |
|
الانتفاضة لم ُتحرك ببيان من دمشق أو تونس وانما بنضال القوى الشعبية الفاعلة في الميدان .. أخشى أن لا ُنقبل على انفجار شعبي عارم لا نعرف مداه..لكننا لم نُقبل على استسلام مطلق للتناقض الجوهري بين الناس والاحتلال واعوانه المستسلمين |