المهمشون والمغيبون هم الكثرة المطلقة من جماهير شعبنا التي ترسف بين شظف العيش والمرض والتخلص من جور الحكام والاحتلال والحفاظ على البقاء.
المهمشون قلما يحكي عنهم التاريخ لأنه لا يُعني إلا في أخبار الحروب والمنازعات وقصص الحكام والطبقات النافذة وسير المشهورين من رجال العلم والدين والأدب .
المهمشون هم الكادحون الذين حملوا الطبقات البارزة على أكتافهم ويسروا دخولها ميادين التاريخ.هؤلاء هم الكثرة الغالبة،والمقصيين والمسحوقين سحقا بسطوة المتسلطين،وبمشقات سد الرمق.
هؤلاء هم موزعي الجرائد وبائعي البقدونس والنعنع والعنبر والبوظة والخبز والتمرية وقرص الثوم، هم أصحاب العربات الجائلة ...وغيرهم الذين أعطوا نكهة خاصا للوطن وطعما مختلفا للحياة في زمن الاجتياحات،زمن الحصار المتواصل،زمن صمت القبور وزمن الاشتباك المستمر مع الاحتلال والذي أنت على بعد طلقة من طلقات قناصيه....هؤلاء المهمشون،هم حزب الأغلبية الصامتة، هم الشعب
حقهم علينا أن نشمخ بهم لان الحياة دونهم كالتمثال بلا حراك وبلا روح.لا نستطيع تصور الحياة بدون صيحاتهم ونغماتهم ومداعباتهم ونكاتهم، هم بلابل تشدو صباح مساء في حارات وشوارع وأزقة المدينة،فهذا يداعب ورق الخس ويقول له " الخسة وزة والقلب خيار"،وأخر يُدلع القهوة الصباحية و يسميها بالدمعة،وآخر ينادي على البطيخ،ويقرنه بالعسل وأخر ...إليكم بعض الصور التي تحكي عن هؤلاء الخالدين
المهمشون والمغيبون هم الكثرة المطلقة من جماهير شعبنا التي ترسف بين شظف العيش والمرض والتخلص من جور الحكام والاحتلال والحفاظ على البقاء.
المهمشون قلما يحكي عنهم التاريخ لأنه لا يُعني إلا في أخبار الحروب والمنازعات وقصص الحكام والطبقات النافذة وسير المشهورين من رجال العلم والدين والأدب .
المهمشون هم الكادحون الذين حملوا الطبقات البارزة على أكتافهم ويسروا دخولها ميادين التاريخ.هؤلاء هم الكثرة الغالبة،والمقصيين والمسحوقين سحقا بسطوة المتسلطين،وبمشقات سد الرمق.
هؤلاء هم موزعي الجرائد وبائعي البقدونس والنعنع والعنبر والبوظة والخبز والتمرية وقرص الثوم، هم أصحاب العربات الجائلة ...وغيرهم الذين أعطوا نكهة خاصا للوطن وطعما مختلفا للحياة في زمن الاجتياحات،زمن الحصار المتواصل،زمن صمت القبور وزمن الاشتباك المستمر مع الاحتلال والذي أنت على بعد طلقة من طلقات قناصيه....هؤلاء المهمشون،هم حزب الأغلبية الصامتة، هم الشعب
حقهم علينا أن نشمخ بهم لان الحياة دونهم كالتمثال بلا حراك وبلا روح.لا نستطيع تصور الحياة بدون صيحاتهم ونغماتهم ومداعباتهم ونكاتهم، هم بلابل تشدو صباح مساء في حارات وشوارع وأزقة المدينة،فهذا يداعب ورق الخس ويقول له " الخسة وزة والقلب خيار"،وأخر يُدلع القهوة الصباحية و يسميها بالدمعة،وآخر ينادي على البطيخ،ويقرنه بالعسل وأخر ...إليكم بعض الصور التي تحكي عن هؤلاء الخالدين