الاكثر قراءه
 
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله
بحث
 

وداعاً فليتسيا لانغر .... وداعاً نصيرة الأسرى في سجون الاحتلال .. كمال مقبول*

يوليو 03,2018 بقلم

image

فليتسيا لانجر صاحبة كتابي؛ بأم عيني و اولئك اخوتي .. لطالما حوربا  وصودرا أيضا

 

المحامية اليهودية والناشطة الحقوقية الشيوعية التي عرفها الأسرى في سجون الاحتلال التي دافعت عنهم وغالباً مجاناً او بأجر رمزي.

كانت محاميتي عندما اعتقلت عام ٧٣، وما زلت أتذكرها عندما قابلتني في سجن نابلس وتبرّعت بالدفاع عني مجاناً.

المحامية لانجر ولدت في 9 كانون الأول في 1930 في تارنوف ببولونيا وتحمل الجنسية الألمانية دافعت عن حقوق الإنسان ومعروفة بدفاعها عن الفلسطينيين المعانين من القمع السياسي في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة. كما أنها مؤلفة للعديد من الكتب التي تفضح انتهاكات حقوق الإنسان على أيدي سلطات الاحتلال الإسرائيلية. في كتبها تنقل بالتفصيل ممارسات التعذيب على نطاق واسع بحق المحتجزين، فضلا عن الانتهاكات المتكررة للقانون الدولي الذي يحظر الترحيل والعقاب الجماعي. ونجحت في دفاعها عن المناضل بسام الشكعة، رئيس بلدية نابلس الذي حكِمَ عليه بالترحيل فكان رد الصهاينة بأن وضعوا عبوة في سيارته أدت الى بتر ساقيه.

نالت في عام 1990 جائزة الحق في الحياة (المعروفة باسم جائزة نوبل البديلة) " للشجاعة المثالية في نضالها من أجل الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني". حصلت لانغر في عام 1991 على جائزة برونو كرايسكي للإنجازات المتميزة في مجال حقوق الإنسان.

وفي عام 1990، انهت لانغر ممارسة المحاماة وغادرت "إسرائيل "ملبية عرضا لمنصب تعليمي في إحدى الجامعات الألمانية.

في مقابلة مع صحيفة واشنطن بوست، قالت لانغر:

" قررت أنه لا يمكن أن أكون ورقة التين لهذا النظام بعد الآن. أريد ترك بلدي ليكون نوعا من التظاهر والتعبير عن اليأس والاشمئزاز من النظام... لأننا لسوء الحظ لا نستطيع الحصول على العدالة للفلسطينيين ".

بقيت في ألمانيا حيث قامت بتأليف الكتب و استمرت في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

ترأست لانغر منصب الرئيسة الفخرية للتحالف الأوروبي لمناصرة أسرى فلسطين، وقبل أشهر وجهت نداء مفتوحاً للتضامن مع النائبة في المجلس التشريعي الأسيرة خالدة جرار عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية المعتقلة في سجون الاحتلال منذ الأول من نيسان العام المنصرم، وطالبت لانغر في ندائها المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان وحركات التضامن والأحزاب الصديقة للشعب الفلسطيني وأعضاء البرلمان الأوروبي المناصرين، لأوسع حملة تضامن مع النائبة الفلسطينية جرار، وفضح ممارسات دولة الاحتلال الإسرائيلي التي تدعي أنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط وتعطي الحق لنفسها بإعتقال نواب الشعب الفلسطيني الذين يملكون الحصانة البرلمانية ويدافعون عن شعبهم في وجه الاحتلال.

وقالت لجرار في رسالتها:

(( أنت يا عزيزتي معتقلة سياسيا من ما تسمي نفسها بالديمقراطية الوحيدة بالشرق الأوسط.

أنت عضو في البرلمان الفلسطيني وإعتقالك فقط لأنك تتضامنتي سياسيا مع أخواتك وإخوانك المعتقلين في السجون الإسرائيلية بسبب نضالهم المشروع ضد الاحتلال.

عزيزتي خالدة أنت كأخت مناضلة لي وبالرغم من تقدمي بالسن فانا أقف إلى جانبك وأعلن التضامن معك ومع عائلتك من القلب )).

 

تودعنا اليوم نصيرة الأسرى التي دافعت عن الآلاف منهم ورفضت البقاء والعيش في كيان عنصري وغادرته لتفضح عنصريته وفاشيته ، ولمن لم يعرفها فليقرأ بأم عيني ، ومع إخوتي .

وداعاً فيلتسيا لانغر

لروحك الرحمة والسكينة وحقك علينا تكريمك في رحيلك مثلما كنّا فخورين بك في حياتك .

مصدر بعض المعلومات من الويكبيديا .

 

كمال مقبول

الناشط الفلسطيني في السويد والذي منع من دخول الوطن فلسطين قبل عامين

33 عدد مرات القراءه