الاكثر قراءه
 
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله
بحث
 

نابلس تصنع اكبر (سدر)(صدر)(طبق) كنافة بالعالم

يوليو 04,2009 بقلم

image

نابلس تصنع اكبر (سدر)(صدر)(طبق) كنافة بالعالم

الفلسطينيون يدخلون "جينس" هذه المرة بالكنافة النابلسية

انتم مدعوون لحضور حفل الافتتاح والمشاركة في المهرجان العالمي للكنافة في موطنها الاصلي :

 تابعو الموعد بعد 15/7

المكان :دوار الشهداء

الزمان : بشكل مبدئي 16/7/2009

االكنافه النابلسية في الشعر العربي

تلك الكُنافةُ ما ألذَّ مذاقَها =نابُلسُ يا بلدَ الكُنافة عُمري
إن الكُنافة لا ينالُ وصَالَها =إلا محبٌ أو عظيمُ القدرِ
فاقصدْ أبا سيرٍ بجاطِ كُنافةٍ =و ذُق حلاوةَ طعمِها في العَكْرِ
وإذا رغبتَ بأن تُنوع طَعمها =جرِّب أباظةَ والتقيَّ المصري
وبسيسُ كان من الأوائل رائداً =في صنعها وله جزيل الشكر
لكنما الفتفوتُ حصّل شهرة =بكُنافة تُبتاع بعد العصر
وَزُرِ الفَقيه مَعَ الصباحِ لكي ترى =رشَّ العجينةِ في المِراية يَجري
من اسم نابُلسَ الكُنافةُ سرُها =ولقد وصفتُ ولم أبُح بالسِّرِ
من أجل نابُلسَ الحبيبة إنني =أطلقتُ قيثاري وصادقَ شعري

 

             1- يقول ابن فضل الله العمري: "إن أول من اتخذ الكنافة من العرب معاوية بن أبي سفيان زمن ولايته الشام في عهد الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه، وكانت تقدّم له في السحور، وكان قد شكا إلى طبيبه من الجوع في صيامه فوصفها له".

حكايات قيلت عن الكنافة " الكنافة ترجع الأحباب "
           2-  من الحكايات القديمة التي يتداولها الناس ، بأن أحدهم غضبت عليه زوجته فغادرت منزله إلى بيت أهلها وبقيت فيه شهوراً سعى خلالها المصلحون ففشلوا فى إصلاحهما، فدخل شهر رمضان المبارك، وذكر الزوج زوجته وكنافتها وعلمت الزوجة كنافة وذكرت حب زوجها لها ولكنافتها فبعثت إليه بصينية كنافة كان تأثيراً أكبر من تأثير المصلحين فما كاد الزوج يتلقاها حتى ابتهج وحملها ومضى بها إلى بيت زوجته ليفطر معها، فما كادت تراه مقبلاً حتى هرعت إلى باب البيت تستقبله مع مدفع الإفطار الذي كان قد انطلق في تلك اللحظة فجلسا معاً يتناولا طعام الإفطار في لحظات سعيدة هانئة." على ذمة الراوي: الطريق إلى قلب الرجل معدته.. فما رأيكم إخوتي من الفصحاء الرجال؟؟"
يُقال ذلك ، وفيه قدر كبير من الصحة ، لكنّني أرى أن الطريق إلى قلب الرجل هو فطنة المرأة وذكاؤها ، ثقافتها ومعرفتها ، ولا أقول علمها فكم من متعلمة بليدة ، ليس للعواطف عندها قيمة ولا للمشاعر أهمية ، فما نفع طبيخها وإن أحسنته ؟!.

   
   

الكنافه تسخر من القطائف

 

وهذه الكنافة بوجهها الأحمر الزاهي تسخر من القطائف قائلة:


غدت الكنافة بالقطائف تسخر=وتقول: إني بالفضيلة أجدر

طُويت محاسنها لنشر محاسني=كم بين ما يطوى وآخر ينشر

فحلاوتي تبدو وتلك خفية=وكذا الحلاوة في البوادي أشهرفمن يفضل الكنافة على القطائف؟؟

من حقها أن تسخر .. فلها وجه كوجه القمر ..فهي التباهي أولى وأجدر .. أما القطايف فتخجل أمامها وتتقهقر :
p:D

 

 

ويقول ابن نباتة المصري مادحا الكنافة :


ذكرتك والأسماءُ تذكر بالكنى = فلله يا أسما الكنافة والذكر
يذكر صحنَ الوجه صحنُ كنافة = هما الحلو ممَّا تشهد العين والفكر
ليالي فطر الصوم إذ كلّ ليلةٍ = بإحسان نور الدِّين عيدٌ هو الفطر
وأنعامهُ عندِي وشكريَ عندهُ = ولكن متى يوفي بإنعامه الشكر
إذا كانَ ذا جودٍ وشعرٍ مجيبني = وأحسن من شعري له ذاك الشعر
ولم أنسَ ليلات الكنافة قطرها = هو الحلو إلاَّ أنه بالسحب الغزر
يجود على ضعفي فأهتزُّ فرحةً = كما انْتفض العصفور بلله القطر

ابن نباتة المصري
686 - 768 هـ / 1287 - 1366 م
محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين.
شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة.
وهو من ذرية الخطيب عبد الرحيم بن محمد بن نباتة.
سكن الشام سنة 715ه‍ وولي نظارة القمامة بالقدس أيام زيارة النصارى لها فكان يتوجه فيباشر ذلك ويعود.
ورجع إلى القاهرة سنة 761 هـ فكان بها صاحب سر السلطان الناصر حسن.
وأورد الصلاح الصفدي في ألحان السواجع، مراسلاته معه في نحو 50صفحة .
له (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون -ط).
(سجع المطوق -خ) تراجم وغيرها.

 

 

الكنافة في نظر : مصطفى زين الدين الحمصي ....
لا أعلم إن كانت نابلسبة أم حمصية ؟؟


صدر الكنافة عن حسين قد صدر = والجبن مشتعل كما شعر الغرر
فترى سناه وهو بين طباقها = قمراً سرى بظلام ليل اعتكر
يا ابن الخجا أرواحنا تاقت إلى = نفحات سمنك لا إلى المسك الأغر
بالنار عند الفرك جرت فعطشت = كالأرض فادركها بقطر كالمطر
ما لي معين إن صدمت بحلوها = حتى أعود لها سوى أكل الزفر

مصطفى زين الدين الحمصي
1248 - 1319 هـ / 1832 - 1901 م
مصطفى زين الدين الحمصي.
شاعر من أهل حمص، مولده ووفاته فيها. برع في الأدب والموسيقى. وكان حسن الصوت وسافر إلى الأستانة والحجاز ومصر.

 

 

صَدرُ الكُنافة طالعٌ كالبدر =متجلياً في الصُبح أو في العَصْر
يزهو كلونِ التبرِ أو كالجمر =ويشعُ مَعروضاً بشكلٍ مغري
وتفوح ريحتُهُ ويعبَقُ عطرُه =حلوٌ لذيذٌ طعمه في الثغرِ
رشَّ العجينةَ في المرايةِ فاستوت =وغدت خيوطاً مثل سمك الشَعرِ
ومضى يُلملِمُها فصارَت كومةً =تعلو كَتَلٍ ناصعٍ من تِبَرِ
وأتى بسمنٍ ثم قلبها به =وغدا يُفركُها ببالغِ صَبرِ
والجبن أحضَرَهُ وشرَّح بعضه =إذ راح ينقعُهُ بماء القدرِ
حتى إذا ما زال عنه ملحه =بيديه صفّى ماءه بالعصرِ
وأتى بمنقلِهِ المُدورِ رصَّه =بالفَحمِ أشعَلَه لهيبَ الجمرِ
وأتى بسمنٍ ثم سخَّنَه على =صدر النُحاس فساحَ وسط الصدرِ
فَرَد العجينةَ فوقَهُ في راقةٍ =بالجُبن غطاها وَزانَ بِقَدْرِ
وغدا براحتِه يَرصُ خَليطها =حتى الحرارةُ في الجوانب تَسري
وشوى الكُنافَةَ بارماً أطرافها =وغدا يدوِّر حرفها بالدَورِ
والجبنةُ البيضاءُ فاحت فوقها =والجبنُ في نابلُسَ مصدر فخرِ
ومضى يراقِبُها يَشُمُّ بُخارها =ويجُسُّها باللمسِ أو بالحَفرِ
ويهزها في الصدر يفحَص نُضجَها =ويظلُ يرقُبُ قَعْرها مُتحري
فإذا رآها أصبحت مُحمَّرةً =رفع الكِمامَ مشمراً للأمرِ
وأتى بصدر فارغٍ غَطى بهِ =صدر الكُنافةِ فاختفت في الخِدرِ
صدر على صدر وسال حليبها =من جبنها من حرها بالكمرِ
من ثم ثبَّتَ كفَّه من تحتها =وبكفه الأخرى بأعلى الصدر
وبخفة وبراعة وبسرعة =وبنزعة الفنان أو بالسحرِ
لف الصدور مقلباً في لحظة =فإذا الكُنافةُ وجْهُها للظَّهرِ
رَفَعَ الغِطَاءَ فأشرَقَتْ في وجهِه =ضَحِكَ الجَمالُ وما لَهُ مِن ثَغرِ
طَلَعتْ بلونٍ ساطعٍ متميز =و بحمرة لاحت كلون الخمر
فأتى بقطرٍ ثم سقّاها بِهِ =فترنَخت من شُربها للقَطرِ
بالفستُق الحَلَبي زيّنَ وجَهها =فتأَلقتْ تَبدو كوجهِ البدرِ
حمراءَ يُبهِرُ مَن رآها حُسنُهُا =ترنو وتنظُرُ بالعُيونِ الخُضرِ
تلك الكُنافةُ ما ألذَّ مذاقَها =نابُلسُ يا بلدَ الكُنافة عُمري
إن الكُنافة لا ينالُ وصَالَها =إلا محبٌ أو عظيمُ القدرِ
فاقصدْ أبا سيرٍ بجاطِ كُنافةٍ =و ذُق حلاوةَ طعمِها في العَكْرِ
وإذا رغبتَ بأن تُنوع طَعمها =جرِّب أباظةَ والتقيَّ المصري
وبسيسُ كان من الأوائل رائداً =في صنعها وله جزيل الشكر
لكنما الفتفوتُ حصّل شهرة =بكُنافة تُبتاع بعد العصر
وَزُرِ الفَقيه مَعَ الصباحِ لكي ترى =رشَّ العجينةِ في المِراية يَجري
من اسم نابُلسَ الكُنافةُ سرُها =ولقد وصفتُ ولم أبُح بالسِّرِ
من أجل نابُلسَ الحبيبة إنني =أطلقتُ قيثاري وصادقَ شعري

20595 عدد مرات القراءه