الاكثر قراءه
 
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله
بحث
 

إسرائيل تحتفل بالذكرى ال70 لجريمة إغتصاب فلسطين في قلب القاهرة ،بحضور ممثلين عن الحكومة المصرية وسط مقاطعة واستنكار الشعب المصري وقواه الوطنية ...!

مايو 12,2018 بقلم

image

الثلاثاء :8 أيار/مايو2018

القاهرة -وكالات

أجرت السفارة الإسرائيلية في مصر مساء الثلاثاء مراسم استقبال بمناسبة ما يسمى "عيد الاستقلال الـ70 لإسرائيل في فندق ريتز كارلتون(هيلتون النيل سابقا) في ميدان التحرير بالعاصمة المصرية.

ونشرت الصفحة الرسمية للسفارة الإسرائيلية بمصر، تدوينة قالت فيها إن "لفيفا من الدبلوماسيين ورجال الأعمال وممثلين للحكومة المصرية حضروا المراسم واستمتعوا بعشاء إسرائيلي خاص أعده الشيف شاؤول بن أديريت مع فريق طهاة الفندق".

وقال السفير دافيد جوبرين في الحفل: "الشراكة المتينة بين مصر وإسرائيل تشكل قدوة ومثالا لحل صراعات إقليمية ودولية في العالم اجمع حتى يومنا هذا.. ومع ذلك نحن اليوم في أوج معركة السلام".

وأضاف "هذه المعركة تستوجب التغيير الواسع في الوعي والإدراك وتحتّم خلق جو يسوده التسامح والتعارف على الآخر والصبر"، معرجا بالقول "لا شك في أن الأمر يحتاج إلى عملية طويلة ومستمرة ولكنها ضرورية لجعل السلام ينتشر ليس فقط بين الحكومات بل يعم أيضا بين الشعوب".

وأشار السفير الإسرائيلي إلى التغيير في معاملة الدول العربية لإسرائيل التي لم ولا تعتبرها عدوا بل شريكا في صياغة واقع جديد وأفضل في المنطقة واقع يستند إلى الاستقرار والنمو الاقتصادي.

وبين أن الاعتقاد كان يسود في الماضي وأن التعاون في مجال معيّن يأتي بالضرورة لصالح طرف على حساب الطرف الثاني ولكن مع مرور الوقت تم إدراك أنها ليست بالضرورة "لعبة خاسرة"، مذكرا باتفاقية الغاز التي تم التوقيع عليها مؤخرا بين القاهرة وتل أبيب.

ودعا نشطاء بمصر، الثلاثاء، إلى مقاطعة الاحتفالية التي تعرف بالنكبة عند الفلسطينيين والعرب والمسلمين.

ويُطلق الفلسطينيون مصطلح "النكبة" على عملية تهجيرهم من أراضيهم على يد "عصابات صهيونية مسلحة"، عام 1948، ويحيونها في 15 مايو/ أيار من كل عام، بمسيرات احتجاجية وإقامة معارض تراثية تؤكد على حقهم في العودة لأراضيهم، وارتباطهم بها.

وانتشرت تغريدات على منصات التواصل الاجتماعي بمصر تدعو لمقاطعة الاحتفالية والفندق الذي سيستضيفها، لما اعتبروه من "استفزاز للشعب المصري الرافض للتطبيع مع الكيان المحتل".

ولم تصدر السلطات في مصر بيانًا بشأن ما أثير حول الاحتفالية حتى الساعة 18:55 بتوقيت جرينتش .

وكان البلدان قد وقعا معاهدة سلام عام 1979، غير أنها اقتصرت على نطاق التعاون الأمني والسياسي والاستخباراتي إثر الرفض الشعبي الذي لازمها طوال 39 عامًا.

وفي تقرير نشرته أمس الأول الأحد، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، الإسرائيلية، إنه "بعد سنوات من الفعاليات الصغيرة، تقيم السفارة الإسرائيلية في القاهرة احتفالية كبيرة تستضيف فيها مسؤولين مصريين وصحفيين ورجال أعمال ومثقفين (لم تسمهم)".

وأوضحت الصحيفة ذاتها أن "الحفل يأتي بعد أكثر من عقد (10 سنوات)، لم يتم خلاله تنظيم أي حدث إسرائيلي رسمي في مصر".

ونشر موقع "إسرائيل في مصر" الذي تشرف عليه وتحرر مواده السفارة الاسرائلية في القاهرة ،الملخص التالي عما تم في الإحتفال،دون أن يذكر أيا من أسماء المسؤولين المصريين وما وصفته ب "المثقفين و"الشخصيات" المصرية التي شاركت في الإحتفال:

(أجرت السفارة الإسرائيلية في مصر هذا المساء مراسم استقبال بمناسبة عيد الاستقلال ال70 لدولة إسرائيل في فندق ريتز كارلتون في ميدان التحرير بالعاصمة المصرية. وحضر المراسم لفيف من الدبلوماسيين ورجال الأعمال وممثلون للحكومة المصرية. واستمتع الضيوف بعشاء إسرائيلي خاص أعده الشيف شاؤول بن أديريت مع فريق طهاة الفندق.

وقال السفير دافيد جوبرين في الحفل:

"الشراكة المتينة بين مصر وإسرائيل تشكل قدوة ومثال لحلّ صراعات إقليمية ودولية في العالم اجمع حتى يومنا هذا. ومع ذلك نحن اليوم في أوجّ معركة السلام. هذه المعركة تستوجب التغيير الواسع في الوعي والادراك وتحتّم خلق جو يسوده التسامح والتعارف على الآخر والصبر. لا شك في ان الأمر يحتاج الى عملية طويلة ومستمرة ولكنها ضرورية لجعل السلام ينتشر ليس فقط بين الحكومات بل يعمّ أيضا بين الشعوب".

وأضاف السفير: "نلاحظ التغيير في معاملة الدول العربية لإسرائيل: لا تعتبر عدوا بل شريك في صياغة واقع جديد وأفضل في المنطقة واقع يستند الى الاستقرار والنمو الاقتصادي. وكان الاعتقاد يسود في الماضي أن التعاون في مجال معيّن يأتي بالضرورة لصالح طرف على حساب الطرف الثاني ولكن مع مرور الوقت أدركنا أنها ليست بالضرورة "لعبة خاسرة" بل وجدنا في أوجه التعاون المختلفة ثمارًا يربح منها الجميع. وتشكل اتفاقية الغاز التي تم التوقيع عليها مؤخرا والتي تخدم مصالح الطرفين دليلا على هذه الثمار. ويبقى الأمل أن تفتح الطريق أمام التعاون في مجالات أخرى.").

62 عدد مرات القراءه