الاكثر قراءه
 
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله
بحث
 

حدائق جمال عبد الناصر بالأرقام بين التضليل وقلب المفاهيم والحقائق .. ابو زيد حموضة

ابريل 26,2018 بقلم

image

 

الصورة للمنطقة المستهدفة من حدائق جمال عبد الناصر التي يعتبرها البعض ارض بور

حدائق جمال عبد الناصر هي مظهر حضاري للمدينة، ليست ارضا بور كما يدعي البعض، واهمالها متعمدا، ومحاولات تحالف راس المال التجاري الديني لأخذها خلسة ليس جديدا تحت شعارات هوية نابلس الجديدة والتطور وما الى ذلك ..لأننا لمسنا ذلك في مشاريع سما نابلس  ( والمول ) الذي بني حسب مدير آثار نابلس، وقتئذ، (بدا العمل به في العطل الرسمية، وشيد على آثار لا تقل أهمية عن آثار الكرنك في مصر ) ومعروف هذا المشروع لمن، ويخدم من، وكيف وجه كل حركة البلد لخدمته، وما احدثه من ازمة السيارات حوله، وحتى قيمته الجمالية شوهت البلد وطابعها القديم والتاريخي كأقدم المدن على الاطلاق، وتم الاهتمام بمشروع المول دون غيره من احياء البلد كالياسمينة والعقبة وغيرها في البلد القديمة التي غدت مهملة يزعق بها الخراب، ليلا نهارا، صيفا شتاء، مما يدل على سوء الادارة، وتغيير هوية البلد للاسوأ، والنظر فقط الى الاستثمار في مناطق متطوره اصلا، كما حدائق جمال عبد الناصر، التي خصص لها  مبلغ (265000 يورو) لتطويرها بقرار من المجلس البلدي وبالإجماع وصرفت في غير مكان.  

يقول المهندس أيمن دياب حول مساحة الحدائق .. نقتطف:

حدائق عبد الناصر كانت 80 دونم، اقتطع منها لظرف سياسي 5 دونمات لمدارس الوكالة، واقتطع منها لمركز حمدي منكو حوالي 7 دونمات، واقتطع منها حوالي 14 دونم لشق شارع، وترك بقية المقتطع من الشارع منطقة خراب، والباقي من الحديقة لا يتجاوز 55 دونم كمناطق خضراء.

ويضيف: المساحات المسورة لمشروع المعارض تحتاج الى ما يقل عن 150 دونم.. وتحتاج مساحة المواقف على الاقل 5  دونم اضافية .. أي أن المشروع بحاجة الى 155 دونم .

ويتساءل المهدس دياب: منطقه داخل حرم الحدائق محاطه بأسوار كيف تم تجميع هذا الكم الهائل من الانقاض والاوساخ بداخلها ؟ ويضيف .. انا اجيب .. تم جمع بقايا الشجر والأتربة هناك من اشغال البلدية بشكل تراكمي وعبر سنوات، فكيف تطلب البلديات المتعاقبة النظافة من عامة الشعب وبيتها وسخ.

نستنتج مما سبق ان ما يجري للحدائق ليس اهمال وانما تخريب ممنهج!!

 

أما المهندس سميح طبيلة المتخصص في هذا المجال فله راي مهم عممه على الفيسبوك في مقال بعنوان (حول أرض المعارض ... وأولويات المجلس البلدي )

نقتطف: (( إنني أصطف إلى جانب مختلف الأصوات التي عارضت قرار المجلس البلدي، إقامة مشروع أرض معارض في المدينة، في منتزه جمال عبد الناصر وبصيغته المعلنة، والمتمثل ببرنامج التصميم الذي تم تسليمه للمهندسين الداخلين في عطاء التصميم، او عبر تغيير اسمه إلى حديقة المعارض، في محاولة للإلتفاف على الأصوات المعارضة له، وعبر إشراك الغرفة التجارية الصناعية، إيمانا مني أن المشروع يسلب حق المواطن النابلسي، وجميع زوار المدينة، من جزء مهم وحيوي للمساحة الخضراء في المدينة، هي بأمس الحاجة اليه، وإلى ضرورة توسيع نطاق المساحات الخضراء بشكل عام، بدلا من البناء عليها، لا سيما مع وجود بدائل متعددة لإقامة أرض المعارض، ناهيك عن الأزمات المرورية المتوقعة وكلفة الأرض الباهظة المخصصة للمشروع والبالغة "8,5 دونم" بما يشكل 11% من المساحة الكلية لحديقة جمال عبد الناصر، وبناء قاعات مغلقة وخدمات للمعارض وملاعب خارجية بمساحة 50% من الأرض المخصصة (حسب برنامج التصميم). وهذا كفيل باختصار مساحات خضراء نحن بأمس الحاجة إلى زيادتها وليس لاستنفاذها.))

أي أن المشروع سيلتهم 61% مما تبقى من الحدائق

ويضيف طبيلة:

(( المدينة بحاجة إلى تطوير حقيقي ملموس بالنظافة قبل أن ننشأ أرض معارض ثابتة في وسط المدينة (تستعمل مرة أو مرتين بالسنة)، وعلى حساب الفئة الكبرى من المواطنين ، لأننا بحاجة ماسة إلى زيادة المساحة الخضراء وأماكن التنزه الخالية من دفع الرسوم في المدينة ، وخلق أماكن لعب للأطفال خاصة أن المدينة امتلأت بأبنية المراكز التجارية والدكاكين والعمارات متعددة الطوابق ، والتي لم يتم وضع أسس ومعايير لإيجاد أمكان لعب للأطفال فيها، فأصبح الشارع هو الملعب لهؤلاء الأطفال والذي يشكل خطورة كبيرة على سلامتهم. ))

ويفصح طبيلة عن صرف اكثر من ربع مليون يورو كانت مخصصة لتطوير الحدائق

(( وكان قرار المجلس البلدي في جلسة سابقة وبالإجماع بتخصيص مبلغ (265000 يورو) لتطوير حدائق جمال عبد الناصر من حصة البلدية من صندوق البلديات منسجما مع هذا التوجه، حيث تم تخصيص هذا المبلغ لتطوير ملاعب، وألعاب الأطفال، والزراعة، والمرافق الصحية، وطاولات الطعام، والممرات، والنظافة، وإنارة المنتزه ..إلخ، وليس لبناء قاعات معارض

ويقول طبيلة :

أحترم قرار الأغلبية من زملائي أعضاء المجلس البلدي بإقرار هذا المشروع ( 6 معارض على موقع المشروع – 7 موافق و2 من الأعضاء موافقون بتحفظ على نظام البناء وبرنامج التصميم ..

 

وفي هذا المضمار يأخذ بعض الاعضاء الموافقين على المشروع الخروج عن مفاهيم العمل  الديمقراطي واحترام نتائج التصويت لاحالة الموضوع للرأي العام ... نسأل فهل ضير من ذلك؟  فالشعب واهل المدينة هم أصحاب القضية والموضوع وعليهم ان يستشاروا في مواضيع تهم بلدهم وصياغة و تغيير هويتها وهم المرجعية ولماذا الخوف من راي ممن انتخبكم اذا كان المشروع مجديا ... الا اذا اعتبروا أهل البلد سائمة .. ونضرب مثلا .. في امريكا شركة الكوكا كولا، شركة خاصة، استفتت الشعب على تغيير طعم مشروبها  بعد قرن على انتاجها.. فما بالنا في تغيير معالم مدينة من اقدم المدن في العالم    

وحول حجة أن المجلس يوازن بين مصالح كافة الشرائح والفئات المجتمعية وخاصة المهمشين .. فالمشروع هو تضليل والتفاف على مصالح المهمشين ..   ... ووو  للحديث بقية ....

 

293 عدد مرات القراءه