الاكثر قراءه
 
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله
بحث
 

من قتل أحمد وما العزاء بأحمد؟ ... محمود فنون

فبراير 07,2018 بقلم

image

لا يفيدنا العزاء في أحمد ولا في أي أحمد ممن استشهدوا على ارض فلسطين أو على أي أرض دفاعا عن فلسطين والشعب الفلسطيني والبندقة الفلسطينية .

لقد كان أهم مهمة من مهام النظم العربية الرجعية يتمثل ب"إسقاط البندقية الفلسطينية "وسالت انهار من الدماء دفاعا عن البندقية والفدائي والكفاح المسلح. في الأردن ولبنان .

كان هذا منذ البداية قبيل وبعيد حرب عام 1967م .

أولا :هذه الحرب تمت بموافقة وتنسيق مع النظم العربية الرجعية .

ثانيا : هذه الحرب تمت يطلب قدمته مملكة السعودية لأمريكا من أجل إسقاط الناصرية في مصر وحكم البعث في سوريا.

ثالثا : هذه الحرب تمت بالإستناد إلى كل أشكال الخدمات الأمنية التي قدمتها الدول العربية الرجعية وبكل أشكال التواطؤ .

إن هذه المهمة القذرة قد كشفتها السنون والوثائق الغربية المفرج عنها . بريطانيا وأمريكا

يفرجون عن الوثائق السّرية حسب أصول متبعة عندهم ولكن كذلك من أجل تكريس خيانة الخونة وتطبيع العقل: عقل الحكام العرب و عقل الجماهير العربية .

اليوم وفي ظل سلطة أوسلو هناك التنسيق الأمني.

لقد ظلت النظم العربية الرجعية تقوم بدورها المعادي وضمت لها السلطة الفلسطينية التي تقوم قاعدتها الأساسية على التنسيق الأمني والتعاون الإقتصادي وكل أشكال الخدمات المتاحة .

هنا ورثت سلطة التنسيق الأمني دورا مركزا .

ولكن من المكلفون بالقيام بها ؟

إنهم كل المكلفين بكتابة التقارير بكل أشكالها وفي كل المستويات والمراتب من موظفين محترفين في الأجهزة وكل المندوبين وكل من يرى نفسه يعمل دفاعا عن ما يسمونه زورا " مشروع فتح ". وذلك داخل فلسطين وخارجها .

هذه جوقة كبيرة كلها ترقص على نغم الخدمات الأمنية والتي يتم تجميع تقاريرها وتبويبها وفرزها واستخلاص نتائجها ومراميها وتقديم الأصل والنتائج للمسئول الأمني الإسرائيلي وهذا ما يعرف بالتنسيق الأمني .

هذه الخدمات ساهمت في الوصول إلى أحمد العربي وأحمد الأبيض وأحمد الأسمر وكل أحمد فدائي فلسطيني .

هنا لا ينفع تقبل العزاء بالشهيد كما لا يجوز الثأر للشهيد بشهيد آخر كما هي حال عقلية الأطفال الفلسطينيين الذين يرشقون الحواجز" العدو" بحجر صغير عن بعد انتقاما وثأرا لأحمد الشهيد فيسقط الشهيد الآخر ويتلفع المسئولين بعباءاتهم ويخطبون في المآتم مهنئين أهل الشهيد وذويه وكأنهم هم يعطون صكوك الغفران وهي كاذبة .

هي جوقة واسعة إذا تتكون من المتعاونين مع العدو وبعد ذلك يأتي دور عقلية الثأر ومن يشجعها ويسندها ويتنافخ بعد حصولها . هما في نفس الطرف . الخدمة الأمنية والجهل .

كتبة التقارير يتتبعون كل مظاهر حياتنا وما يرونه أو يسمعونه أو يستنتجونه قصدا او مصادفة يضمنوه في تقاريرهم فإذا أبلغ أحدهم عن سيارة محروقة يستمر الخيط ليصل إلى الفدائي فيلقون القبض عليه أو ينفذون فيه حكم الإعدام .

هذا الذي حصل مع أحمد جرار وكذلك أحمد الأخر والأخر .

هناك باب آخر إذا ما فتح يصل إلى الفدائي : إنه باب التحقيق حيث يتعاون بعض المقبوض عليهم مع سيده المحقق ويدلي له بالمعلومات الثمينة . ويستمر الخيط ليصل إلى أحمد الفدائي وتكون نفس النتيجة .الجواسيس والتنسيق الأمني وكتاب التقارير والمتعاونين في التحقيق والمسئولين الجهلة المتنافخين كلهم طابور واحد ضد أحمد. فيكشفه العدو وينفذ فيه حكم الإعدام .

بعد ذلك يحضر مختلف أشكال المسئولين إلى المياتم ويخطبون ويصرحون لوسائل الإعلام ويطبطبون على ظهر والدة الشهيد ويتصورون "ببراءة تامة" مع والد الشهيد . إن هؤلاء جزء أصيل في مأساة الشعب الفلسطيني!!!!

يجب تنظيف الطريق امام النضال الفلسطيني

يجب الإستناد إلى السرية والسريين .

30 عدد مرات القراءه