الاكثر قراءه
 
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله
بحث
 

ادارة السجون الاسرائيلية تُحول حواسك وعقلك لتَعمَلَ كأدوات تعذيب ضِدك .. الاسير عاهد ابو غلمي

نوفمبر 19,2017 بقلم

image

كتب اﻷسير عاهد ابو غلمي عن تجربة الاعتقال وعن واقع الحركة اﻷسيرة : ما تناوله الاسير عاهد ابو غلمي يستحق التمعن وقراءه حرفيه لنمط التعذيب والاجراء الاحتلالي لعقول وسيطرة على منظومة الفكر وحصارحا وعزلها بزنازين الذات والتحديات اليومية فالاحتلال يهيش معك بعزلك بالفورة بساعة التنفس بباص البوسطه بفصل جغرافي مناطقي للاسرى والحيلولة دون اختلاط جغرافي بمعنى التقوقع والعنصرية لمكان جغرافي تناول الرفيق عاهد مصطلح اعادة صياغة البشر ضمن رؤيا احتلال بمنظومة مراقبة يومية وسيطرة على الحركة الاسيرة وعزل ونقل الكادر التنظيمي بشكل متعمد لمنع الاستقرار الداخلي والوعي التنظيمي المنظم ...

نعم هذا ما يحصل بالسجون التي كانت معاقل ثورة ومدارس فكر وقرار سياسي " كل التقدير للقائد عاهد ابو غلمي من اختزل ببضع كلمات وعبارات مكثفه واقع السجون .

وهذا ما تناوله بكتابته

"التعذيب والقمع مُختلفان عَمّا قرأناه في كتاب " تحت أعواد المشانق" ليوليوس فوتشيك ، ورواية " تلك العتمة الباهرة" * ، وهو غير ما جرى وصفه لنا في أدب السجون ، نحن اليوم نواجه تعذيب من نوع آخر ، أشد وطأة وقسوة من ذي قبل ، فالخصم ، " بحضارته " ، يُحول حواسك وعقلك لتَعمَلَ كأدوات تعذيب ضِدك ، فيأتيك هادئًا ومتسللًا ، لا يستخدم هرّاوة ، ولا يفتعلُ ضجةً ، الا انه يعيش معك، في عزلك، في الزنزانة ، في الزمن ، في الباحة المشمسة ، وفي الوفرة المادية النسبية! التحدّيات اليومية الرّاهنة : إن الهدف الذي يريد العدو تحقيقه من وراء استخدام هذا الشكل من التعذيب ( العزل ) والقمع التعسفي هو اعادة صياغة البشر مرة اخرى وفق الرؤية " الاسرائيلية " الجديدة ، من خلال صهر الوعي الوطني الفلسطيني، وعي النخبة او الطليعة المقاوِمة ، يجري هذا من خلال منظومة المُراقبة المستمرة واحكام السيطرة على حركة الاسرى في إطار مجموعة من السياسات والاجراءات اليومية التعسفية ، وأبرزها : * فصل وتعميق الفصل بين الاقسام ، وداخل السجن الواحد ، ( عزلها ) عن بعضها البعض ، وفقا لتقسيمات واعتبارات " مُتعددة وكثيرة ، بما فيها اعتبارات " جغرافية " ! . * الغاء العمل مع لجنة الحوار ، ومع لجنة تمثيل الاسرى ، المؤلفة من مندوبي الفصائل ، واستبدالها بناطق بإسم الاسرى او ممثلاً عنهم أحيانا! . * إنزال العُقوبات الجماعيّة بحق الاسرى عند اتخاذ اي خطوة نضالية ، حتى وان كانت رمزية ، ومنع اي مظهر جماعي ، كتقديم العزاء اذا توفى أحد اقرباء أسير ، أو في وداع و استقبال اسير ، بل ومنع إحياء ذكرى إنطلاقة الفصائل واحياء واقامة المناسبات الوطنية .. * النقل والترحيلات المُكثفة والاجبارية للكادر التنظيمي والوطني، هذه سياسة مُنظمة ومدروسة، تهدف الى ارباك الاسرى وضرب " استقرارهم الداخلي " اي منع استقرار عملهم التنظيمي داخل السجن ."

عن مركز حنضلة للأسرى والمحررين

29 عدد مرات القراءه