الاكثر قراءه
 
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله
بحث
 

اضاءة على مقال "شماعة العداء لإسرائيل " ل.د. أحمد البرقاوي أستاذ الفلسفة في جامعة دمشق ،.. ابو زيد حموضة

اغسطس 11,2017 بقلم

image

المقال نشر على صفحة المنتدى ولا يعني اننا موافقون على ما جاء به من افكار.

 

اقتبس من المقال بداية لفقرات مكثفة:

احتل حزب الله القصير وشرد ابنها من مدينته، ..

وحزب الله الذي احتل بيروت كقوة غازية..

وحزب الله الذي أيد نظاماً دكتاتورياً..

وحزب الله الذي اغتال الحريري..

والحوثي يحتل الحديدة وعدن وصنعاء..

وكإيران ومن ثم تقوم سياستها مع جيرانها العرب على زعزعة استقرارها عبر صناعة ميليشيات ضد منطق الدولة وتصدير «الثورة الزائفة»،

ان ترتيب هذه الفقرات، وتكثيفها، وبدء جملها بالاسم وليس افعل من عميد الفلسفة البرقاوي لم تكن محض صدفة،فهي ذات دلالة، وهي مؤدلجة وموجهة باحتراف لمدرس فلسفة وضليع في ترتيب الافكار وضليع في اللغة التي هي حرفته .. فالفقرات  تبدأ بالهجوم على محور المقاومة بالاسم، حزب الله، وسوريا والحوثيين وايران وحماس، وجلها ينتمي للإسلام السياسي الذين نختلف معهم في مواضيع شتى ونتحالف معهم تكتيكيا بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية واستراتيجيتهم، لكننا لا يمكن ان نصمهم بالمحتلين ونساويهم مع المحتل الاجنبي والحركة الصهيونية التي اجتاحت لبنان مع القوات الامريكية والفرنسية بغطاء عربي..

يبدو ان فيلسوفنا البرقاوي تجاهل القراءات الصهيونية والاطلسية لخيبة املهم في هزيمة تحالفاتهم مع ادواتهم وهيئات اركانهم التي يقودها رجال الموساد والسي أي ايه والوهابيين في الميدان وغرفةالموك في الاردن ووو في اشرس حرب كونية حديثة ضخت المال والسلاح والمخابرات والاعلاميين في سوريا واليمن ولبنان.

وارى ان هذه الثقافة، لا اقول الثقافة الوسخة، وانما ثقافة الافتراء وقلب الحقائق هي ثقافة ليبرالية مقرونة بانياب داعشية وقاعدية وجبهات .. الخ تترافق في هجومها على محور المقاومة بالتوازي مع قذائف المليشيات التكفيرية التي دمرت النسيج الاجتماعي للامة واكلت كبودها ومصت دمها ونهبت ثرواتها وتريد منهم عبيدا مسترقين وقطيعا..

دعني اسال د. البرقاوي اذا كنت انت ضد هذا المحور المقاوم فلاي محور تنتمي ؟ لأي جبهة انتماءك؟، ولأي جهة حددت متراسك لهذه المرحلة؟ فالفيلسوف هو الذي يمنح الناس الرؤية، اغثنا بالله عليك،وامنحنا البصيرة في هذا الجو التكفيري المظلم علنا نهتدي الى سراط افضل من الطريق التي تسلكها القوى التي سلطت سهامك عليها، فليس منا من يحايد كما تغني ذات الصوت الزمردي اميمة خليل .. وتنهي اغنيتها فل نقاتل .. لكن من؟

 أين الانا والذات التي تتكلم عنها في كتاب الأنا الذي تعتبره دعوة إلى ولادة الإنسان الجديد والحر المتحرر من ثقافة االانثروبولجيا التقليدية.. وكيف يمكن أن تنشأ فئات واعية لذاتها ، بوصفها أنوات وليست قطيعاً في ظل الهيمنة الرجعية الداعشية الاستعمارية؟

 فلمن تنتصر اناتك الواعية العضوية الغرامشية كمثقف عضوي ؟ وبماذا تختلف عن ثقافة القرضاوي وسامي النص وبشاره ووووو من طابور المفتين والمثقفين .

هذه الاضاءة القصيرة من انسان ليس بقامتك الفلسفية واللغوية والفكرية، ولم امتهن الفلسفة، لكني تربيت في مدرسة يسارية علمتني النقد والنقد الذاتي ومقارنة الاشياء والجدل، لكني اشتم من مقالك رائحة ليست كرائحة ياسمين دمشق الكبرى ولا كرائحة فل دمشق الصغرى، وعقولنا لم تستوعب ما جاء في مقالك المعنون: "شماعة العداء لإسرائيل "  لأن  ال "نحن" جمع انواتنا الواعية الحرة التي تجمعت بأنا جمعية كما في القدس تحولت  الى طاقة كهرومغناطيسية لصناعة العالم الجديد وفق رؤانا الحرة كما اشرت في الفرق بين الـ "أنا" والذات؟.

فلسطين المحتلة والحرة

نابلس في 11/8/2017

ابو زيد

281 عدد مرات القراءه