الاكثر قراءه
 
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله
بحث
 

تجديد الحزب السياسي - الحاجة ملحة لوجود حزب سياسي فلسطيني جديد او متجدد .. ابراهيم رجب

يوليو 15,2017 بقلم

image

الحاجة ملحة لوجود حزب سياسي فلسطيني جديد او متجدد

ليس من باب التنظير ولا من باب التسلية التأكيد على ان فلسطين بحاجة الى تطور احد احزابها السياسية او تأسيس حزب جديد حتى يمكن تحريك قضيتنا الوطنية وتطوير النضال الوطني الفلسطيني بحيث يتمكن من توظيف جهود وطاقات شعبنا الفلسطيني كله في كل اماكن تواجده (ال 15 مليون فلسطيني) في مواجهة العدو الصهيوني على جميع الجبهات وفي كافة الميادين وفي مختلف الساحات ..

ولتجديد حزب قائم او تأسيس حزب جديد يجب ان تتوفر نخبة طليعية رائدة متميزة تمتلك مواهب وخبرات متعددة وصفات وقدرات مميزة تمكنها من وضع حلول لكافة المشكلات التي تواجه عمليات التجديد او التأسيس .

وهناك العديد من الاهداف المركزية المباشرة لهذه النخبة الطليعية سواءا كانت تجدد حزبا او تؤسس حزبا جديدا سوف اقوم بطرحها على شكل بنود ليسهل الحوار حولها ,, اتمنى ان تجد الاهتمام الذي تستحقه ..

مع ملاحظة ان هذه الاراء هي ملكية عامة يمكن لأي كان ان ينسبها لنفسه وان يحاور من يريد من اصدقائه ومعارفه فالغاية هي تحقيق هدفنا الوطني بتحرير فلسطين.

وكما هو واضح اعلاه .. فالمسالة الاولى هي دعوة لتجديد حزب او تأسيس حزب جديد .. فاذا كان هناك حزب جدد نفسه فمن دواعي السعادة التعرف عليه ومعرفته .

الاهداف التالية :

اولا : برنامج سياسي واضح ومحدد المعالم بدقة . وان يتضمن البرنامج الاهداف الاستراتيجية والاهداف التكتيكية والاهداف المباشرة .

لانه لا يمكن ان يحقق اي حزب اهدافه دون ان يكون له برنامج سياسي متداول بين الجماهير واعضاء الحزب

ثانيا : يجب وضع اليات وخطط وتوفير وتوظيف كفاءات لتنفيذ البرنامج السياسي

ثالثا : الادراك العميق والقناعة التامة بان تحقيق الاهداف الاستراتيجية لا يمكن الا من خلال تحقيق الاهداف التكتيكية ..

رابعا : الاهداف التكتيكية تنقسم الى مراتب ودرجات حسب الاهمية ومراتب الاهمية ليست ثابتة بل متغيرة ومتطورة ومنسجمة مع الشروط المحددة في اللحظة المحددة ..

خامسا : ان تكون النخبة المجددة او المؤسسة للحزب على ادراك تام بوسائل واساليب النضال السياسي المنسجمة مع الواقع بدقة فالوسائل والاساليب لا تستورد ولا تقلد ولا تورد فكل مجتمع وله ظروفه وكل زمان وله ادواته ووسائله ..

سادسا : ان تدرك الطليعة المجددة او المؤسسة للحزب ان كل اشكال النضال وفي جميع المجالات وتفاصيل الحياة تندرج تحت يافطة النضال السياسي ,,

سابعا : ان تدرك الطليعة ان شعبنا هو المسؤول المباشر والوحيد عن تحرير وطنه وان يعمل على شطب خرافة انتظار المخلص من شرق النهر ,, وان يتخلص من ثقافة ان العرب او المسلمين هم المسؤولون او هم من سيحرروا فلسطين ..

ثامنا : ان تدرك الطليعة ان لدى شعبنا امكانيات هائلة على جميع المستويات وفي كافة المجالات ولكنها مشتتة مبعثرة بحاجة الة لملمة وتجميع واستثمار ..

تاسعا : ان تدرك الطليعة المجددة او المؤسسة انه لا يوجد عداوات استراتيجية الا مع العدو الصهيوني .. وان تعمل على جذب التعاطف والتاييد الدولي لقضيتنا من جميع دول العالم دون استثناءات

عاشرا : ان تدرك الطليعة ان جماعات ومنظمات الدين السياسي ليسوا حلفاءا ولا يمكن ان يكونوا حلفاءا لانهم اساسا لا يعترفوا بفلسطين وطنا للفلسطينيين بل يعتبروها ارض وقف اسلامي .. وهم بذلك عقبة يجب ازاحتها من الطريق .

احد عشر : ان تدرك الطليعة ان برنامج الحزب السياسي يجب ان يتضمن كافة جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والفكرية والعلمية والفنية والرياضية .. وان يضع اليات وتوفير ما يحتاجه النضال على كافة الاصعدة

اثنى عشر : يجب ان تدرك الطليعة ان من اول مهامها هو توفير احتياجات الحزب المالية عن طريق الحزب مباشرة ومن خلال انشطة اقتصادية للحزب مباشرة ,, لن الاعتماد على دول او جهات ممولة يعني ان الحزب يعمل عند الجهة التي تموله ولا حاجة لمثل هذه الاحزاب ..

ثلاثة عشر : يجب ان تدرك الطليعة المجددة لحزب او المؤسسة لحزب جديد ان النضال بلا هوادة لتحقيق المساواة التامة بين الرجل والمرأة هو مهمة مركزية رئيسية واساسية ليس فقط لانه يقوم بمواجهة افكار رجعية تستبعد نصف المجتمع من تفاصيل الحياة بل لانه وهذا هو الاهم يعني تطوير القدرات الذاتية وتعظيمها وتطوير الثقافة الجمعية للمجتمع

اربعة عشر : ان تدرك الطليعة ان الاقتصاد يلعب دورا مركزيا رئيسيا في ثقافة وسلوك واخلاق المجتمع .. وانه ايضا يلعب دورا مركزيا في تطوير قدرات وامكانيات الجماهير وانه يشكل عند الجماهير القضية المركزية رقم 1 .. كونه مرتبط باسس الحياة مباشرة من مأكل وملبس ومسكن ومشرب وصحة .. ولهذا يجب ان يولي الحزب المجدد او المؤسس اولوية قصوى للجانب الاقتصادي في المجتمع

خمسة عشر : ان تدرك الطليعة الرائدة المجددة او المؤسسة ان الثقافة الشائعة والدارجة في اوساط جماهير شعبنا هي ثقافة من صناعة العدو وهي تدعم وجود العدو .. وتوافق على انه هو صاحب الارض .. وان ذلك تم بامر الله ..

ولهذا يجب ان تقف على راس المهام النضالية مهمة تغيير الثقافة الشائعة في اوساط شعبنا والتي تعتبر ان فلسطيننا كانت ملعبا ومرتعا لملوك اليهود وانبياؤهم وانها مقدسة لانهم عاشوا او مروا منها .. وهذه كلها خرافات لا اساس تاريخي لها ,, ورواجها يعزز ويثبت بل ويفرض قدسية دينية على الاطماع الاستعمارية اليهودية لبلادنا ..

ستة عشر : على الطليعة المجددة او المؤسسة ان تدرك ادراكا عميقا ان الخطاب الديني الذي يبثه ائمة المساجد ومن يطلق عليهم صفة وعاظ دين وعلما ومشايخ دين هو خطاب مدمر كونه يشيع التواكل ويرمي بأسباب هزيمتنا على الاقدار وكأن الله هو الذي قرر تشتيتنا واحتلال ارضنا وما على الناس سوى ان تصبر الى ان يات فرج الله قبل يوم القيامة باسبوع حين يعود المسيح المخلص وحين تبدأ الحرب العالمية على اليهود وينطق الحجر ورائي يهودي تعال فاقتله ..

85 عدد مرات القراءه