الاكثر قراءه
 
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله
بحث
 

دعوة عامة حول كتاب المفكر الليبي الصادق النيهوم (( الاسلام في الآسر ) )

مارس 17,2017 بقلم

image

تحت رعاية بلدية نابلس والمنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني – تنوير -

يطيب لنا دعوتكم لحضورالمحاضرة بعنوان:

 

(( الاسلام في الآسر ) )

من سرق الجامع واين ذهب يوم الجمعة؟

تأليف المفكر الليبي  الصادق النيهوم

 

عرض وتعليق المهندس زياد عميرة

 

المكان : قاعة مركز بلدية نابلس الثقافي - حمدي منكو جوار/ حدائق جمال عبد الناصر

 

الزمان : السبت 18/3/2017 الساعة الرابعة

اللجنة الثقافية في المنتدى التنويري

 

 

اقتباسات عن المفكر النيهوم:

 

“الجاهل مثل ساعة مليئة بالأوساخ – تشير عقاربها عادة إلى منتصف الليل فيما يتناول الناس إفطارهم في الصباح – إنه يعيش متأخراً بضع سنوات وأحياناً أيضاً بضعة قرون دون أن يهمه بالطبع أن العالم من حوله لا يتحرك طبقاً لتوقيته الرديء ، إنه شبح من مذبحة الماضي وراء قناع مواطن معاصر . جزيرة تائهة أو قارة بأسرها تائهة تتسكع في عصر منقرض وتراقب عصرنا بازدراء مستعدة لأن تعلق في عنقه أية تهمة تخطر ببالها بمجرد أن يتجرأ على إبداء شخصيته المختلفة ، إن الجاهل حارس مقبرة غير مرئية  !”  الصادق النيهوم

 

“الجاهل لا يبيع بضاعته بالمنطق بل بالشعر وحده ، إنه لا يقنعك بفكرته بل يغريك بها ، وإذا رفضت إغراءه يلجأ إلى ( تهديدك ) وإذا رفضت تهديده انقطعت علاقته بك عند هذا الحد ، إنه لا يجيد استعمال الرباط الفكري ولا يعرف كيف يحشر يده داخل دماغك لكي يقنعك بحجته لأن هذه المعجزة لا تتم بدون ( الإقناع المنطقي ) ولأن الإقناع المنطقي آخر بضاعة في حانوته المعبأ بالأشعار ، فإنه عادة ينفض يديه منك بأن يقطع رأسك أو يكرهك في الخفاء . إن الجاهل لا يستطيع أن يسلك طريق النقاش المنطقي دون أن يفقد جهله ، أعني يموت جائعاً ويمشي في جنازته ويتقبل تهاني المعزين . !!”  الصادق النيهوم

 

“الجهل – مثل جميع الأمراض العقلية – يحقق رابطة متينة بين الفئات المصابة به بغض النظر عن اختلافاتها الاجتماعية ويرصها جميعاً صفاً واحداً ضد الأعداء وراء الجدار ،في حالة استعداد دائمة للبدء في القتال !”  الصادق النيهوم

 

“الإنسان العربي المعاصر هو الإنسان الوحيد في العالم الذي ما يزال يشارك الحضارات الوثنية إيمانها بالصراع مع الجنِّ والأرواح الغامضة ووسطاء السحرة وأعمال المشعوذين !!”  الصادق النيهوم

 

“والله بالمجـّـان – !!

معظم شعوب العالم تضع في لغاتها كلمات إضافية لا تعني شيئا محددا على وجه الضبط ، ولكنها تدخل في كل جملة تقريبا بحكم العادة وحدها.. ففي ألمانيا مثلا لا يستطيع الفلاح البافاري أن ينعم بالحديث معك إلا إذا هزّ لك رأسه في نهاية كل جملة وقال لك أيضا (( غاي ؟ )) وفي فنلندا ينظرون إليك بعيونهم الخالية من الرموش ويسألونك دائما (( فاي ميتا ؟ )) وفي الصين يطلع لك المرء بلسانه .

أما عندنا في ليبيا فإن المواطن الأصيل يقسم (( بالله )) أعني حتى إذا كان يزمع أن يسألك عن الساعة فقط ، فإنه لابد أن يتذكر الله في نهاية الجملة ويقول لك بعفوية (( الساعة كم بالله ؟ )) وإذا كنت لا تنوي أن تقسم له بالطلاق على أن ساعتك قد توقفت ، فأنت مطالب على الأقل أن تقول له (( والله ساعتي راقدة )) فالله لا بد منه لكي تعرف الوقت في ليبيا ، والله وحده يستطيع أن يثبت أن ساعتك قد توقفت .. والله مجرد كلمة إضافية في حديثنا اليومي ، ولكنها تختلف عن بقية الكلمات الأخرى لدى شعوب العالم ، لأنها تؤدي إلى الجحيم !!

وتنهض في الصباح ، وتشرب قهوتك الشرقية ممتلئا بروح الله ، ويقول لك جارك عند الباب (( الله يصبحك بالخير )) ويقول لك البقال (( الله يسعد صباحك )) وتمتلئ بالخير والسلام وروح الله حتى تصل عند منعطف الشارع التالي ، وتجد أطفال جارك يتشاجرون على عادتهم الصباحية وتتبرع بفض الشجار مدفوعا بمشاعر الخير ، ويقول لك أحد الأطفال (( بس حول . والله نقتله )) فيما يضع الطفل الآخر حقيبته على الأرض ويقول لك بدوره (( النبي حول والله ما يقدر يدير حاجة )) وتضطر أن إلى أن تنتحي جانبا لكي لا تقف حجر عثرة أما الله والنبي مرة واحدة .”  الصادق النيهوم

 

“دعوا الله جانبا ، واسألوا عن الساعة هكذا (( كم الساعة )) أو (( كم الساعة بجاه سيدي عبد السلام )) إن ذلك على الأقل سينقذكم من الصيام على بعد شبر واحد من الحوريات..

إن الصيام في الجنة عقاب لا يُحتمل . !!!

والله بالمجـّـان”  الصادق النيهوم

 

“في اختبار جرى لأربعة طلبة من جامعة ميونيخ – يمثلون سنوات دراسية مختلفة – لكي يقوموا بكتابة أول ما يخطر في أذهانهم عند سماعهم الكلمات التالية : المغول – فلسفة – جميل – منطق لا يمكن اختراقه – فوق الجبل ، كانت إجابتهم بالنسبة للكلمة الأولى : شعب بربري من لابسي الجلود . العيون الضيقة . معارك بالخناجر . جنكيزخان . وبالنسبة للكلمة الثانية ، أثينا القديمة . سقراط . صديق اسمه فرانكي . نيتشة . وبالنسبة لكلمة (لا يمكن اختراقه) : سور برلين ، صحراء رملية ، باب حديدي ، عينان . ولم يكن اختلافهم في باقي الكلمات أقل من ذلك . وهذا يحدث في الواقع بانتظام وبصورة متصلة أثناء عملية الحديث دائماً ، ولكنه يحدث بسرعة خارقة تعوض كل الفراغات المتولدة بين الصور : إن السرعة في تفهم الكلمات عامل أساسي في تكملة الأجزاء الناقصة من الصور .. لذا نرى أننا قادرون على متابعة مباراة في كرة القدم عن طريق الراديو رغم أن المذيع لا ينقل لنا كل تفاصيلها !!”   الصادق النيهوم

 

 

نبذة عن الصادق النيهوم

 

ولد في مدينة بنغازي عام 1937. درس جميع مراحل التعليم بها إلى أن انتقل إلي الجامعة الليبية، وتحديدا بكلية الآداب والتربية - قسم اللغة العربية، وتخرج منها عام 1961 وكان ينشر المقالات في جريدة بنغازي بين عامي 1958-1959 ومن ثم عُين معيداً في كلية الآداب.

أعدَّ أطروحة الدكتوراه في " الأديان المقارنة" بإشراف الدكتورة بنت الشاطيء جامعة القاهرة، وانتقل بعدها إلى ألمانيا، وأتم أطروحته في جامعة ميونيخ بإشراف مجموعة من المستشرقين الألمان، ونال الدكتوراه بامتياز. تابع دراسته في جامعة أريزونا في الولايات المتحدة الأمريكية لمدة عامين.

درَّس مادة الأديان المقارنة كأستاذ مساعد بقسم الدراسات الشرقية بجامعة هلنسكي بفنلندا من عام 1968 إلى 1972.

يجيد، إلى جانب اللغة العربية، الألمانية والفنلندية والإنجليزية والفرنسية والعبرية والآرامية المنقرضة

وفي في جنيف يوم 15 نوفمبر 1994 ودُفن بمسقط رأسه مدينة بنغازي يوم 20 نوفمبر 1994.

عن ويكيبيديا

302 عدد مرات القراءه