يطيب للمنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني > تنوير > بالاشتراك مع جامعة النجاح الوطنية والمركز الثقافي الفرنسي بنابلس دعوتكم لحضور اللقاء الثقافي لإحياء....
وذلك في :
الزمان : يوم الاثنين الموافق 21 /1 / 2008 الساعة الحادية عشرة صباحا ....
المكان: جامعة النجاح الوطنية / الحرم القديم / مدرجان الشهيد ظافر المصري
برنامج اللقاء
عريف اللقاء د. وائل التكروري.
11:00 - 11:30 تسجيل
11:30 - 11:35 الافتتاح والنشيد الوطني والوقوف تكريما للشهداء والأسرى والجرحى .
11:35 - 11:40 كلمة جامعة النجاح الوطنية/ الأستاذ الدكتور رامي الحمد الله رئيس الجامعة
11:40- 11:45 كلمة الملحق الثقافي الفرنسي .
11:45- 11:50 كلمة المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني/ السيد بلال حموضة مدير العلاقات العامة في المنتدى
11:50- 12:00 استراحة
الجلسة الأولى :
12:00- 12:10 كلمة ذوي الفقيد/ الأستاذة نائلة زعيتر كريمة الفقيد والمحاضرة في جامعة النجاح الوطنية
12:10 - 12:25 خصائص الترجمة عند عادل زعيتر/ المربي الأستاذ على خليل حمد
12:25- 12:40 أثر ترجمة عادل زعيتر لكتاب فولتير "كنديد" في الأدب الفلسطيني /
الأستاذ الدكتور عادل الأسطة/جامعة النجاح الوطنية
12:40- 12:55 الأعمال الثقافية لعادل زعيتر/ الأستاذ الدكتور يحيى جبر/ جامعة النجاح الوطنية .
12:55- 1:05 استراحة
الجلسة الثانية :
12:05- 1:15 الفكر السياسي لعادل زعيتر/ د. يوسف عبد الحق رئيس مجلس إدارة المنتدى التنويري
1:15- 1:25 حضور ترجمات عادل زعيتر في المكتبة الفلسطينية/الأستاذ بشار التمام مدير مكتبة بلدية نابلس.
1:25- 1:50 نقاش عام وتوصيات
شيء عن المبدع الفلسطيني .
حدث محدثيه بأنه لم ينل لقب "شيخ المترجمين العرب" إلا بعد أن أمضى 2500 ساعة فقط في ترجمة كتاب
" حضارة العرب " ومثلها في ترجمة كتاب " نابليون " و3000 ساعة في نقل كتاب " حضارات الهند " .
......
" .. إن قدماء اليهود لم يجاوزوا أطوار الحضارة السفلى التي لا تكاد تميز من طور الوحشية، وعندما خرج البدويون الذين لا أثر للثقافة فيهم من باديتهم ليستقروا بفلسطين وجدوا أنفسهم أمام أمم قوية متمدنة منذ زمن طويل فكان أمرهم كأمر جميع العروق الدنيا التي تكون في أحوال مماثلة، فلم يقتبسوا من تلك الأمم العليا سوى أخس ما في حضارتهم، أي لم يقتبسوا غير غيوبها وعاداتها الضارية ودعارتها وخرافتها "... " إن تأثير اليهود في تاريخ الحضارة صفر، وان اليهود لم يستحقوا بأي وجه أن يعدوا من الأمم المتمدنة. إن فلسطين أو أرض الميعاد لم تكن غير بيئة مختلقة لليهود فالبادية كانت وطنهم الحقيقي. ".... هذا الكلام مقتبس من كتاب " اليهود في تاريخ الحضارات " الذي ترجمه عادل زعيتر، لأستاذه غستاف لوبون عقب النكبة الفلسطينية الكبرى.
إن عادل زعيتر ما نقل كتابا إلا بعد أناة وتدبر وتساؤل طويل عن فائدته وقيمته وعن مدى انتفاعنا به وما يمكن أن يضيفه إلى ثقافتنا من رفد ومدد، حتى إذا رجح الكتاب في كفة البحث والتمحيص والتحقيق والتدقيق والنظر السديد في قيمته وفائدته أكب على ترجمته، وقد تفرغ لهذه الترجمة وانقطع لها وباعد ما بينه وبين الناس وعمل على عمله عكوف العابد في صومعته، فكأنه لا يعيش إلا في جو الكتاب الذي ينقله، وكأن أفكار الكتاب ومعانيه تنبض من الدم الذي يسري في عروقه فيجئ النقل على هذا النسق الرفيع من الإحكام والدقة والأمانة والمعجزة، وأن من يكابد مشاق الترجمة والنقل على النحو الذي التزمه "عادل زعيتر" وأخذ نفسه به لا يستطيع أن يدرك الجهد العظيم الذي يبذله المترجم من ذات نفسه وعافيته جميعا... وهذا الكلام لمحمود سيف الدين الإيراني من مقالة تحت عنوان: " كان أمة وحده ".
|
 |
 |
|
المنتدى التنويري |
المركز الثقافي الفرنسي |
جامعة النجاح الوطنية |