Warning: mysql_fetch_array(): supplied argument is not a valid MySQL result resource in /home/tanorg/public_html/tanwer/HTML_function.php on line 4815

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /home/tanorg/public_html/tanwer/HTML_function.php:4815) in /home/tanorg/public_html/tanwer/include/header.php on line 17
عن سيرة المؤرخ الفلسطيني مصطفى مراد الدباغ .. الكاتب والمربي علي خليل حمد
 
الاكثر قراءه
 
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله
بحث
 

عن سيرة المؤرخ الفلسطيني مصطفى مراد الدباغ .. الكاتب والمربي علي خليل حمد

ابريل 14,2012 بقلم

image

بلادنا فلسطين موسوعة أخذت من الكاتب عشر سنوات لانجازها تتألف من 6000 صفحة ألفها الكاتب باعتماده علىى تحقيقاته الخاصة .

الفلسطيني عبد الحميد الكاتب من أوائل مدرسي الكتاتيب زمن بني أمية.

مدرستي الصلاحية والفاضلية انشئتا زمن الايوبيين.

فلسطين لها سبق تعليم  البنات على الدول العربية كلها سنة 1756 وفي الامبرطورية العثمانية.

 

أحيا المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني ( تنوير ) جلسة ثقافية تناولت سيرة وحياة التربوي والمؤرخ التنويري مصطفى مراد الدباغ صاحب موسوعة ( بلادنا فلسطين ) . ألقاها المربي والكاتب علي خليل حمد، وأشرف على ادارتها بلال حموضة منسق الاعلام في المنتدى التنويري.

استهل الكاتب الحديث بسرد نبذة عن سيرة حياة مصطفى الدباغ الذي ولد في يافا العام 1898 وتلقى دراسته الابتدائية في مدارسها ، أما الثانوية فتلقاها في المكتب السلطاني ببيروت. وبعدها تقلد مناصب مختلفة في دائرة المعارف في فلسطين في عهد الاستعمار البريطاني. وتعرف من خلال عمله في مختلف الألوية على تفاصيل جغرافية فلسطين. وما يتصل بها من ديموغرافيا وتاريخ وموروثات شعبية، موثقا ذلك كله في دراسات علمية دقيقة وشاملة.

وتابع المتحدث حمد: خرج الدباغ من الوطن يحمل في قلبه جرحين، جرح الاقتلاع من الوطن، وجرح كتابه الذي ابتلعه اليم. فعند حدوث النكبة عام 1948 خرج الدباغ عبر البحر الى بيروت في مركبة صغيرة ولم يأخذ غير حقيبته الصغيرة وبداخلها مخطوطة كتابه عن تاريخ فلسطين وجغرافيتها البالغ عددها أكثر من 6000 صفحة. وهو كتابه الوحيد وقتئذ والذي سلخ من عمره أكثر من عشرة أعوام في جمع وثائقه وتبويبه وكتابته. وفي الطريق هبت عواصف هوجاء، وهطل المطر غزيرا متدفقا داخل المركب. مما استدعى الى تخفيف بعض الامتعة. وهنا امتدت يد بحار قوي العضلات لتخطف حقيبة الدباغ. وتلقي بها الى البحر.

وأشار حمد أن الدباغ تقلد عدة مناصب بعد النزوح من فلسطين، فدرّسَ مادة الاجتماعيات في حلب، وعمل مفتشا في مدارس بيروت، ومساعدا لوكيل وزارة المعارف في الاردن فوكيلا لها. ثم ولى وجهه هاربا شطر بيروت لاتهامه للانتماء للحزب الشيوعي في الاردن. ثم أصبح مديرا لمعارف قطر وفيها ألف كتابه " قطر ماضيها وحاضرها " سنة 1961. توفي الدباغ عام 1989، ومنح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون العام 1990.

مؤلفات الدباغ:

ثم تطرق المربي علي حمد الى مؤلفات الدباغ فذكر: أن الدباغ عمل بعزيمة لا تعرف الكلل والملل في اعادة بناء مشروعه العظيم كتاب " بلادنا فلسطين " الذي أصدرته دار الطليعة ببيروت. ثم دار الاسوار في عكا الذي يحوي في أحد ابوابه على ألوية فلسطين الستة، حسب تقسيم الاستعمار البريطاني وهي: بيت المقدس وغزة ويافا ونابلس والجليل وحيفا. وذلك من منظور شامل: جغرافي وتاريخي واقتصادي وديمغرافي وتربوي وفكري.

أما الكتب الاخرى التي ذكرها المتحدث عرفت باسم " فلسطينيات " وهي سلسلة مؤلفة من ستة كتب تبحث في ماضي فلسطين. و" مدرسة القرية " 1935 كتاب يبحث في واقع التعليم في قرى فلسطين يوصي فيه المؤلف بثلاثة توصيات مهمة؛ وهو اقتران الجانب الفني بالقيمي معاً في التعليم، والدور المجتمعي للمدرسة، والانفتاح على الآخر.

واعتبر المتحدث حمد كتاب " من هنا وهناك " من الكتب القيمة لتناول الدباغ فيه اشارات مضيئة عن تاريخ التربية في فلسطين منذ الفتح الاسلامي حتى الفتح العثماني، ذاكرا فيه اسم عبد الحميد بن يحي ( الكاتب ) من مدينة عسقلان كأحد معلمي الكتاتيب الأوائل والذي أصبح وزيرا لآخر خلفاء بني امية، ولذيوع فكره وعلمه، قيل فيه: بدأت الكتابة بعبد الحميد وأنتهت بابن العميد.

وتطرق المحاضر الى انتكاسة التعليم اثاء الحروب الصليبية، كما صدر في نفس الكتاب، التي آلت الى هجرة الكثير من معلمي الكتاتيب الى الاقطار المجاورة حيث واصلوا عملهم بحيوية لنشر رسالة العلم والعقل والتنوير فأنشأوا مدارس في مصر والشام وغيرها كما حدث بعد نكبة 1948.

ثم اشار المربي حمد من نفس الكتاب أنه في عهد الايوبيين انشئت في فلسطين بعض المدارس التي عمرت طويلا، منها: الصلاحية - نسبة الى صلاح الدين – والفاضلية نسبة الى وزيره الفاضل، وتواصل بناء المدارس في عهد المماليك وتراجع التعليم في العهد العثماني، وتضاءلت الكتاتيب وانتهت تماما في عهد الاستعمار الانجليزي.

واعتبر المحاضر أن النقطة الاكثر اضاءة التي ذكرها مصطفى الدباغ في كتابه في تاريخ التربية في فلسطين وهي سبق فلسطين في تعليم البنات لجميع الاقطار العربية وربما الامبرطورية العثمانية كلها، وذلك بانشاء اللاتين مدرستيين لتعليم الاناث عام 1756 احدهما في غزة والثانية في بيت جالا، كل واحدة منهما تضم خمسين طالبة.

اسماء القرى

الكاتب حمد رأى أن الدباغ عزا معظم اسماء قرى فلسطين ترجع في عمومها الى أسماء كنعانية ورومانية وصليبية وعربية، او الى البيئة الفلسطينية فهي تحمل أسماء النباتات والحيوانات. فالقرى السريالية تنتهي بألف طويلة كعفربا ، أما الكنعانية فتنتهي بياء وألف كترمس عيا، وهناك الصليبية مثل سنجل  تسمى سان جيل ( القديس جيل ) والقرى التي يسبق اسمها بالدير.. أما عراد فتعني حمار الوحش، ويالو كنعانية تعني الأيائل، وقانا موقع الطائر، وقباطية كثيرة الاشجار، وبيت دجن الحنطة، حبلة العنب، عصيرة من عصر العنب، جمزو الجميزة، والجاروشية تعني طحن الطحين، ودير وباقة الحطب فتعنيا الحطب، وجيت تعني المعصرة، وبديا وبدو تعنيا معصرة الزيت، وغزال، عين الغزال .. الخ

أما نابلس  فهو اسم روماني ويعني نيو بولس أي المدينة الجديدة.

تقرير أبو زيد حموضة

فلسطين المحتلة نابلس

13/4/2012

 















 

 

















 

 



 

7472 عدد مرات القراءه


Warning: Unknown: write failed: Disk quota exceeded (122) in Unknown on line 0

Warning: Unknown: Failed to write session data (files). Please verify that the current setting of session.save_path is correct (/tmp) in Unknown on line 0