الاكثر قراءه
 
الصفحه الرئيسيه | اجعلنا صفحتك الرئيسيه | أضفنا الى المفضله
بحث
 

المنتدى يناقش كتاب "نحن و التراث"

يونيو 30,2007 بقلم

image

نظم المنتدى التنويري الثقافي الفلسطيني " تنوير " ندوة حول كتاب نحن والتراث للباحث والمفكر الجدلي محمد عابد الجابري المغربي الأصل والذي له باع طويلة في البحث عن العقل العربي وبنيته  وتكوينه السياسي والأخلاقي...

(يوم الأربعاء هو  " عرس ثقافي "  لأهمية الندوات الفكرية التي يحيها المنتدى التنويري لغنائها وتنوعها الثقافي ولعمقها الفكري ولحثها العقل على التفكير )

بهذه الجملة أدار الندوة المربي هلال ملحيس.

أما المحاضر الدكتور وائل التكروري فقد استهل مداخلته عن الجابري بالقول :

" إن أغلب أعماله تدعو إلى إيقاظ العقل كي يحدد موطئ القدمين ويهدي العينين إلى نقطة الوصول " ...

ويعتقد التكروري أن أهم ما جاء في الكتاب المحاور الثلاثة التي تمخض عنها الأسئلة التالية :

المحور الأول : كيف نستعيد مجد حضارتنا ؟ كيف نحي تراثنا ؟

المحور الثاني : كيف نعيش عصرنا ؟ كيف نتعامل مع تراثنا ؟

المحور الثالث :كيف نحقق ثورتنا ؟ كيف نعيد بناء تراثنا

هذه المحاور تنظم العلاقة بين الماضي والحاضر والمستقبل، بين التيار السلفي الذي يسقط صورة المستقبل على الماضي بشكل سافر،وبين التيار الليبرالي الذي يعتبر الغرب كل أساس ممكن،ويقرأ تراث الأمة بنصوص أوروبية. والمحور الثالث هو مشروع الثورة والتي يرى الكاتب أن من مهماتها بناء التراث العربي المعاصر كما أن التراث مطلوب منه المساعدة على انجاز الثورة....ويتفق التكروري مع الكاتب أن اليسار العربي المعاصر تائه في هذه الحلقة المفرغة وباحث عن " منهج " للخروج منها رغم أنه يتبنى المنهج الجدلي.

وما أثار فضول الحضور وجدلهم حول ابن سينا الذي يرى الكاتب فيه ذا وجهين مختلفين،بل متناقضين تماما، وأن " السينويه " نسبة الى ابن سينا ، سقت غابة اللا عقل في فكرنا ووعينا. ولم يتفق بعض الحضور مع الكاتب لأن تأثير ابن سينا في الفلسفة المسيحية في العصور الوسطى عظيم الشأن،واعتبر في المقام كأرسطو كما يقول المفكر الفرنسي دي بور وبقيت كتبه في الطب والفلسفة تدرس في الجامعات في أوروبا إلى القرن السابع عشر للميلاد...واتفق جل الحضور مع الكاتب على أهمية الفيلسوف ابن باجه في تاريخ الأمة لأنه أول من فصل بين الدين والفلسفة في البحث وأظهر أن الآراء التي توصل اليها في اعتزال الناس والمجتمع،قد أتت من المحيط والأوضاع التي نشأ فيها وأن الدهر في تغير مستمر وأن لا شيء يدوم على حال...كل هذه الأفكار لابن باجه كانت المقدمة لابن رشد واتجاهه العقلي الذي أثار بها أوروبا النصرانية  كما يقول المفكر مونك.

من الجدير ذكره أن الندوة القادمة تحمل عنوان ( آداب الحوار وفن التواصل مع الآخرين )

172 عدد مرات القراءه