
22 آب 2010
من المفهوم أن يكون الحديث حول زيارة العرب والمسلمين للقدس وهي تحت الإحتلال الإسرائيلي حساس ودقيق, وحمّال أوجه. لكنه وكغيره من سجالات تستلزم الروية والتأمل رغم انه سرعان ما تلتف حوله دوامة خطابات التوتر والإتهام والتخوين. عندها يتوقف الحديث وينسحب ليس هو وحسب, بل والعقل كله, إذ يُحال كل الأمر إلى الرطانة والتباري في إعلاء نبرات إدعاء الوطنية. سؤال السجال هنا هو التالي: هل من "المسموح وطنيا ودينيا" ان يزور العرب والمسلمين القدس ويعبرون إليها عبر بوابة المحتل الإسرائيلي؟ الجواب التقليدي والدائم هو النفي, وتبريره المفهوم خلال العقود الماضية يقوم على أن مثل هذه الزيارات تعني أولا ...
[التفاصيل]