
إذا كان سحب تقرير غولد ستون من أمام لجنة حقوق الإنسان قد شكل صدمة كبرى للوعي الفلسطيني الشعبي، فإن غزوة قاعة البروتستانت شكلت صدمة كبرى للوعي التنظيمي الفلسطيني، أي لوعي التنظيمات، ولوعي كادر ما تبقى من منظمة التحرير الفلسطينية، بما في ذلك أقسام كبيرة من كادر فتح. فقد اكتشف هذا الوعي أن النظام الذي بني تحت الاحتلال وصل إلى نقطة تحول جديدة، فهو:
1- لم يعد يطرد حماس خارجه فقط، بل صار على استعداد لطرد تنظيمات مؤسسة في منظمة التحرير، وتحويلها إلى شلل من الخوارج والملعونين.
2- أكثر من ذلك، فهو يطرد في الواقع فتح ذاتها، ويحل محلها، رسميا، أجهزته ...
[التفاصيل]