
حدائق جمال عبد الناصر أو متنزه البلدية هكذا كان يطلق عليها الأهل قديما،فهي المتنفس الوحيد لأهل البلد حيث الأشجار مختلفة الألوان والإزهار وأشتال الورود والزنابق والياسمين المتداخلة مع الأسوار والاسيجة والتي يتلذذ الزائر في مناظرها الجميلة والخلابة الرائعة،ولكونها مقامة في قعر الوادي، فان إطلالة جبلي عيبال وجرزيم يزودان المشهد بسحر غير ذي سحر وجمال ذو فرادة غير معهودة بحيث ينثال الى النفس كل ما في الدنيا من ابتهاج وسرور ويخرج كل ما في القلب من إحباط وقمع وكياسة،وكلما تلحظ طيرا يغرد أو عصفورا يغني تتذكر قول الشاعر: ما تراها والحقل ملك سواها تخذت منه مسرحا ومقيلا
حدائق جمال عبد الناصر ...
[التفاصيل]