
استوقفني ما أوردته الصحف المحلية في استعراضها للتقرير الذي أصدرته شرطة محافظة رام الله والبيرة وتحديداً قضية الدكتور سارق الأحذية، ولست هنا بصدد الدفاع أو إيجاد المبررات لأي عمل غير أخلاقي أو جنائي ومع أن يتم تحميل المسئولية أي عمل أو جريمة لصاحبها مهما كان وأياً كان فالجريمة جريمة ولا مجال للدفاع عنها والتغاظي عنها.
ولكن برزت للسطح خلال السنوات القليلة الماضية ظواهر ومشكلات وعمليات احتيال ونصب نقلت المجتمع إلى مرحلة جديدة بسبب اتساع هذه الظواهر أولاً ولأنها غريبة من تركيبة شعبنا وتقاليده كلها صبت في خانة تزايد المخاوف والقلق وساهمت في رسم عدم الاستقرار والأمان الشخصي والأسري بشكل عام وزعزعة ...
[التفاصيل]