
رفيقي العزيز:
قد طلبت مني أن أكتب عن ثقافة الموت و الاستشهاد،إلا أنني و أمام عظمة من رحلوا أعتذر لك عن ذلك و أتمنى أن أراك في صفحة مقبلة.
رفيقك المشتاق دوماً
شداد
سيدي العزيز،
كقلم يعتز بكينونته و يأبى إلا أن يعبر و بكل مصداقية و ثورية عن إرث تاريخي سبق أن حملنا مسؤولية كبرى، أختلس السطور المقبلة من خلف صاحبي و كاتبي لأهمس في صدرك همسات.
أن يأتي الموت حقداً أو فجأة، أن يأتي مبكراً بأعمار أو متأخراً بانتصارات، هذا اعتدناه و صار مقبولاً حد الاستسلام له، أما أن يأتي خجلاً فهذا ما لم يفنَ ...
[التفاصيل]