
الذي رحل...هو الطاهر وطار، وقد قال في اللاز" ما ببقى في الواد غيرحجارة" . أية جملة هذه التي لا يفهمها مثقف نهاية الشهر، ونهاية المقاومة ونهاية الوطن، وتراخي الموقف مع رخاوة المرحلة، ويفهمها تماماً مقاتلو/ات حرب الغُوار من فرانز فانون إلى ناجي العلي. رحل الرجل إلى الوادي ليكررالبداية، بداية ثورة اغتيلت فولَّدت فيه" الشهداء يعودون". ولكن إلى أين سيدي؟ فالذين عادوا هم المستعمِرون من أوسع بوابات الجزائر، ولا أقصد هنا الشاطىء أو السماء بل الطبقة الحاكمة ومثقفيها العضويين، لأن شرهها أوسع من عرض السماوات والأرض. بل أُعيدت جوقة ألوان من المستعمِرين. أما الفرنسي نفسه ...
[التفاصيل]