
اليهود، منذ تاهوا، غدوا ملح الأرض. هكذا قيل عنهم، وهكذا أقول، فما من مكان يخلو منهم. وأنا أشغل نفسي بالكتابة عن صورتهم في الأدبين العربي والفلسطيني، لسنوات طويلة، منذ عشرين عاما تقريبا، أخذت أقرأ عن صورتهم في الأدب العالمي، في المعاجم الأدبية المتخصصة التي أفردها أصحابها، مثل (فرنزل) و(ديميرش)، لموضوعات الأدب العالمي وموتيفاته، وفي الكتب التي تناولت الموضوع- أي صورة اليهود في الأدب الإنجليزي أو الأدب الألماني أو الأدب الروسي أو الأدب الفرنسي… الخ.
قرأت في المعاجم المتخصصة عن مجمل صورتهم، وقرأت عن (استير) و(فرموزا) يهودية توليدو، وقرأت أيضا عن راحيل وعن (شايلوك)، وقرأت في الكتب عن اليهودي التائه، واليهودي المنعزل، ...
[التفاصيل]