
كان ذلك عام 1921. عندما وقف الشاعر (معروف الرصافي) أمام المندوب السامي البريطاني، والصهيوني المتحمس، هربرت صموئيل، في افتتاح الجامعة العبرية، ليهذي عن أننا أبناء عمومة مع الغزاة الصهاينة.
ذعر يومها وديع البستاني- اللبناني الماروني، الذي كان فلسطينيا أكثر من الفلسطينيين، بل والذي أسس شعر المقاومة الوطني في فلسطين- مما قاله الرصافي. فكتب قصيدة عظيمة قرّعه فيها تقريعا عنيفا، ولقنه درسا في الثقافة والسياسة والوطنية.
وما زال هذا الدرس صالحا حتى الآن. إذ ما زلنا نسمع من يكرز بأننا أبناء عمومة مع الغزاة الصهاينة، ويدعو إلى الصلحة معهم.
أما مختصر الدرس فقد كان في هذا البيت:
أجل، عابر الأردن كان ابن عمنا
ولكننا ...
[التفاصيل]